عاجل

قرط ذهبي يشعل جريمة دم.. نهاية مأساوية لمسـن أنهى حياة شقيقته في المنيا

صورة ارشيفية
صورة ارشيفية

أيدت محكمة جنايات مستأنف المنيا عقوبة الإعدام شنقًا بحق متهم يبلغ من العمر 70 عامًا، في حكم قضائي حاسم، بعد إدانته بقتل شقيقته الكبرى عمدًا مع سبق الإصرار والترصد، بدافع سرقة قرطها الذهبي، وجاء الحكم بعد رفض الاستئناف المقدم منه، وتأكيد العقوبة بإجماع هيئة المحكمة، عقب استطلاع رأي مفتي الديار المصرية.


جريمة تهز القيم الإنسانية

كشفت أوراق القضية عن تفاصيل صادمة لجريمة تجاوزت حدود القسوة، حيث أقدم المتهم على قتل شقيقته التي تجمعه بها صلة الدم، في واقعة اعتبرتها المحكمة نموذجًا صارخًا لانهيار الروابط الأسرية، وأكدت حيثيات الحكم أن الجريمة لم تكن وليدة لحظة، بل سبقتها نية مبيتة وخطة مدروسة لتنفيذ الجريمة في توقيت مناسب.


تخطيط مسبق ودافع مادي

أوضحت المحكمة أن المتهم ترصد لشقيقته، واستغل لحظة ضعفها لينفذ جريمته، مدفوعًا بطمع مادي زهيد تمثل في قرط ذهبي، وأشارت إلى أن الدافع يكشف عن درجة بالغة من الجشع، حيث فضّل المتهم مكسبًا دنيويًا زائلًا على حياة شقيقته، متجردًا من كل معاني الرحمة والإنسانية.


منطوق الحكم: العدالة في مواجهة القسوة

في كلمات قوية خلال النطق بالحكم، وصفت المحكمة الواقعة بأنها مواجهة مباشرة بين العدالة وانحراف النفس البشرية، مؤكدة أن الجريمة تمثل اعتداءً صارخًا على أقدس الروابط الإنسانية، وهي رابطة الأخوة، كما شددت على أن ما حدث لا يمكن اعتباره جريمة عادية، بل هو انتهاك جسيم للفطرة السليمة.


رسالة رادعة للمجتمع

اختتمت المحكمة حكمها بالتأكيد على أن القصاص لا يقتصر على إنصاف المجني عليها، بل يمتد لحماية المجتمع من مثل هذه الجرائم، وردع كل من تسول له نفسه الاعتداء على النفس البشرية، وأشارت إلى أن تطبيق أقصى العقوبة يأتي في إطار تحقيق العدالة وصون القيم الإنسانية من الانهيار.

 

قرار نهائي بإجماع الآراء

وبعد توافر الأدلة القاطعة التي أثبتت ارتكاب الجريمة مع سبق الإصرار، واقترانها بجريمة السرقة، قررت المحكمة رفض الاستئناف موضوعًا، وتأييد حكم الإعدام شنقًا، ليُسدل الستار على واحدة من أبشع الجرائم التي شهدتها محافظة المنيا.

تم نسخ الرابط