مطرانية الفيوم توضح تفاصيل قرار إزالة زراعات خارج دير الملاك غبريال
أصدر الأنبا أبرآم، مطران الفيوم ورئيس أديرتها، اليوم الإثنين، بياناً رسمياً من مطرانية الأقباط الأرثوذكس بالفيوم بشأن الأحداث التي شهدتها منطقة جبل النقلون، مؤكداً تنفيذ قرار إزالة التعديات على أرض بمساحة 41 فداناً، ومحذراً من الشائعات المتداولة على مواقع التواصل الاجتماعي.
الأنبا أبرآم: تنفيذ قرار وزاري بإزالة زراعات على 41 فداناً
أوضح البيان الصادر عن الأنبا أبرآم أن هيئة المجتمعات العمرانية الجديدة التابعة لوزارة الإسكان نفذت القرار الوزاري رقم 969 الصادر بتاريخ 2 سبتمبر 2025م، بشأن إزالة الزراعات عن قطعة أرض بمساحة إجمالية حوالي 41 فداناً تقع خارج أسوار دير الملاك غبريال العامر بجبل النقلون، بجوار قرية قلمشاه، داخل كردون مدينة الفيوم الجديدة.
امتثال الجميع بعد اعتراضات أولية
أكد الأنبا أبرآم في بيانه أنه رغم وجود اعتراضات من البعض في البداية على تنفيذ القرار، إلا أن الجميع امتثل لاحقاً، وتم التنفيذ فعلياً على أرض الواقع.
تحذير من شائعات تستهدف أمن البلاد
أهاب الأنبا أبرآم، مطران الفيوم، بكل الشعب المصري عدم تصديق ما يتم نشره على مواقع التواصل الاجتماعي من أخبار تستهدف زعزعة سلامة وأمن البلاد، مشدداً على أن ما تم هو تنفيذ لقرار رسمي من الجهات المختصة.
في إطار الجمهورية الجديدة والمساواة بين المواطنين
أشار البيان إلى أن التنفيذ يأتي في عصر الجمهورية الجديدة بقيادة السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، الذي أرسى مبادئ المساواة بين أبناء مصر في الحقوق والواجبات.
اختتم الأنبا أبرآم البيان بالدعاء أن يحفظ الله مصر وشعبها وقيادتها، وصدر البيان بصلوات قداسة البابا المعظم الأنبا تواضروس الثاني.
وفي سياق مختلف، توجه البابا لاون الرابع عشر بابا الفاتيكان، صباح الاثنين إلى مدينة ساوريمو شمال شرقي أنجولا ، حيث استهل اليوم الثالث من جولته بزيارة دار لرعاية المسنين.
وعقب وصوله، توجه البابا إلى دار رعاية حكومية يُطلق عليها السكان اسم “لار” (أي “المنزل”)، والتي تضم 62 مسنًا، بينهم 26 رجلًا و36 سيدة، وخلال لقائه بالمقيمين، عبّر البابا عن سعادته بحفاوة الاستقبال، معربًا عن أمله في أن يعيش الجميع في أجواء أسرية حقيقية تعكس معنى الاسم الذي تحمله الدار.
رسائل روحية عن التسامح والصلاة
وأكد البابا أن حضور السيد المسيح يتجلى بين الناس عندما يسود التسامح والمحبة، مشيرًا إلى أن “يسوع يكون حاضرًا عندما يغفر الناس لبعضهم البعض، ويسعون للمصالحة، ويجتمعون في الصلاة بتواضع وبساطة”. وأضاف أن روح الأخوة والتعاون بين المقيمين تعكس القيم المسيحية الحقيقية.
رعاية كبار السن معيار لتحضر المجتمعات
وأشاد البابا ليو الرابع عشر بدعم السلطات الأنجولية لمثل هذه المبادرات، مؤكدًا أن “الاهتمام بالفئات الأضعف يعد مؤشرًا مهمًا على جودة الحياة الاجتماعية في أي دولة”. وشدد على أن كبار السن لا يحتاجون فقط إلى الرعاية، بل إلى من يستمع إليهم، نظرًا لما يحملونه من خبرات وحكمة متراكمة.
دعم كنسي وتحديات مجتمعية
من جانبها، أوضحت مديرة الدار جورجينا مواندومبا أن الكنيسة الكاثوليكية المحلية تقدم دعمًا مستمرًا للمقيمين، سواء من خلال الرعاية الروحية أو المساهمات المالية. كما أشارت إلى أن العديد من النزلاء يعتنون بحدائق صغيرة داخل الدار، ما يساعدهم على قضاء أوقاتهم وتوفير جزء من احتياجاتهم.
وأعربت عن أملها في القضاء على بعض الممارسات المجتمعية الخاطئة، مثل التخلي عن كبار السن بدعوى معتقدات تقليدية، مؤكدة ضرورة تعزيز الوعي المجتمعي بقيمة هذه الفئة ودورها.


