طاهر نصر يوجه نصائح ذهبية للشباب لتخطي فقدان الشغف
قال الدكتور طاهر نصر خبير تنمية الموارد البشرية، إن كل إنسان معرض للضغوط، لكن هناك فرق جوهري بين الضغط العادي الناتج عن العمل والمهام اليومية، والذي يتلاشى بالإنجاز أو الراحة، وبين الضغط غير العادي الذي يؤدي إلى فقدان الشغف والأمل والوصول لمرحلة الانهيار النفسي، حيث يشعر الشخص بالخنق والضيق حتى مع أخذ قسط من الراحة.
ووجه نصر، خلال استضافته في برنامج «الساعة 6» المذاع عبر شاشة الحياة مع الإعلامية عزة مصطفى، نصائح ذهبية لكل من يمر بحالة نفسية صعبة أو يفكر في إيذاء نفسه، مؤكدا على ضرورة اتباع ثلاث خطوات فورية وهي: عدم الانعزال وألا يبقى الشخص وحيدا مع أفكاره؛ فالعزلة هي التربة الخصبة لزيادة الأزمة، بالإضافة إلى طلب الدعم والحديث مع شخص موثوق للتقليل من حدة الضغط ويمنع الوصول لمراحل خطيرة، فضلا عن محالوة إشغال النفس، ما يساعد في تشتيت الأفكار السلبية.
وحذر خبير التنمية البشرية من اختيار الأشخاص الناقدين الذين قد يستهينون بالأزمة أو يوجهون لوماً لاذعاً، مؤكداً أن العلاج يبدأ باختيار شخص يجيد الاستماع ويساعد العقل على استعادة سيطرته على العواطف.
وفي وقت سابق، قال الدكتور طاهر نصر، المحاضر وخبير إدارة التنمية البشرية، إن العلاقات الإنسانية يمكن تشبيهها بمعادلة تقوم على المكسب والخسارة، مؤكدا أن على كل شخص أن يقيم علاقاته وفقًا لما تضيفه إلى حياته أو تنتقص منه.
بعض العلاقات تمنح الإنسان شعورا بالراحة
وأوضح نصر، خلال لقائه مع الإعلامية عزة مصطفى في برنامج «الساعة 6» المذاع على قناة «الحياة»، أن بعض العلاقات تمنح الإنسان شعورا بالراحة والدعم النفسي حتى وإن لم تحقق فوائد ملموسة، في حين أن علاقات أخرى قد تتسبب في أضرار جسيمة، مثل تشويه السمعة أو عرقلة مسيرة النجاح، وهو ما يستدعي الابتعاد عنها دون تردد.
وأضاف أن الصحبة الصالحة تلعب دورا محوريا في انتشال الإنسان من الإحباط ودفعه نحو التقدم والنجاح، مشددا على أن المعيار الحقيقي لاستمرار أي علاقة هو أن يكون العائد منها أكبر من الخسائر، وإلا فإن إنهاءها يصبح ضرورة للحفاظ على الاتزان النفسي والاجتماعي.



