محمد الدسوقي: تغيير اسم شارع عبدالمنعم رياض بسوريا يكشف حجم المزايدة على مصر
انتقد الإعلامي محمد الدسوقي رشدي، قرار محافظ حمص السورية باستبدال اسم الشهيد الفريق عبد المنعم رياض من أحد شوارع المدينة وتسميته بشارع "18 نيسان"، مؤكدا أن هذه الواقعة ليست مجرد تغيير لاسم شارع، بل هي صورة كاشفة لحجم المزايدة الفاسدة التي تتعرض لها مصر ودورها التاريخي في المنطقة.
إهانة لرمز عسكري عربي
وأوضح محمد الدسوقي رشدي، خلال تقديمه برنامج «اليوم هنا القاهرة» على قناة Modern mti، أن قرار المحافظ عبد الرحمن الأعمى باستبدال اسم الجنرال الذهبي عبد المنعم رياض جاء بزعم تخليد ذكرى اعتصام الثورة السورية، مشيرا إلى أن هذا التصرف تسبب في حالة من الوجع والحزن لدى الكثيرين، كونه يمس رمزا عسكريا قاد معارك عظيمة اشترك فيها الجيشان المصري والسوري لتحقيق أول انتصار حقيقي للعرب ضد العدو الإسرائيلي.
ازدواجية في المعايير
وأشار الدسوقي، إلى وجود مفارقة غريبة في تعامل بعض الأصوات مع المواقف المصرية، لافتا إلى أن مصر حين تتحدث عن السلام والحلول السياسية للمنطقة، تخرج أصوات تتهمها بالخيانة والتطبيع وبيع القضية، بينما حين تقوم رموز وجهات عربية أخرى، مثل أحمد الشرع أو غيره، بطلب السلام مع إسرائيل وإزالة أسماء الأبطال الذين هزموا الاحتلال من الشوارع، تخرج نفس الأصوات لتمتدح "العقل والحكمة".
رسالة للداخل والخارج
وأضاف مقدم برنامج اليوم هنا القاهرة، أن القصة أعمق من مجرد تسمية جغرافية، بل هي محاولة لطمس تاريخ من الكفاح المشترك وتصفية حسابات سياسية على حساب الرموز القومية، مؤكدا أن الشعوب العربية تدرك جيدا قيمة أبطالها، وأن محاولات التقليل من دور مصر التاريخي عبر هذه الإجراءات لن تنجح في تزييف الوعي أو محو تضحيات الشهداء الذين رفعوا رأس العرب جميعا.



