أكثر من 20 طعنة.. الإعدام شنقًا لسائق متهم بقتل زوجته في بورسعيد
قضت محكمة جنايات بورسعيد، برئاسة المستشار محيي الدين إسماعيل محيي الدين وعضوية المستشارين جمال سعيد الرحماني وأحمد أمين عبد الحميد، وسكرتارية خالد خضير ووليد متولي، بالإعدام شنقًا لسائق متهم بقتل زوجته، وذلك بعد ورود الرأي الشرعي من مفتي الجمهورية، عقب إحالته في الجلسة الماضية.
بداية الواقعة
وترجع أحداث الواقعة إلى شهر سبتمبر 2025 بدائرة قسم الضواحي حيث اتهمت النيابة العامة المتهم بقتل زوجته المجني عليها: مروة داود عبد الغفار أحمد عمدًا مع سبق الإصرار، بعدما بيت النية وعقد العزم على إزهاق روحها، وأعد سلاحًا أبيض "سكين" وتوجه إلى محل سكنهما، وما إن ظفر بها حتى انهال عليها طعنًا وضربًا حتى فارقت الحياة، محدثًا إصابتها الموصوفة بتقرير الصفة التشريحية، كما أحرز سلاحًا أبيض دون مسوغ قانوني.

وأحالت النيابة العامة المتهم إلى محكمة الجنايات المختصة التي قررت في جلسة سابقة إحالة أوراق المتهم إلى فضيلة مفتي الجمهورية لأخذ الرأي الشرعي في إعدامه، قبل أن تصدر حكمها النهائي بالإعدام شنقًا، لإدانته بارتكاب الجريمة.
وكانت قد قضت محكمة جنايات بورسعيد برئاسة المستشار محي الدين إسماعيل محي الدين وعضوية المستشارين جمال سعيد الرحماني وأحمد أمين عبد الحميد وسكرتارية خالد خضير ووليد متولي، بإحالة أوراق المتهم محمد صبري أبو الحسن محمود، 46 سنة، سائق، إلى فضيلة مفتي الجمهورية لإبداء الرأي الشرعي في إعدامه، وحددت جلسة لاحقة للنطق بالحكم.
تفاصيل الواقعة
وتعود أحداث الواقعة إلى يوم 17-9-2025 بدائرة قسم الضواحي بمحافظة بورسعيد، حيث أسندت النيابة العامة إلى المتهم أنه قتل زوجته المجني عليها مروة داود عبد الغفار أحمد عمدًا مع سبق الإصرار، بعدما بيت النية وعقد العزم على إزهاق روحها، وأعد سلاحًا أبيض «سكين»، وتوجه إلى محل سكنهما، وما إن ظفر بها حتى انهال عليها طعنًا وضربًا حتى فارقت الحياة، محدثًا إصابتها الموصوفة بتقرير الصفة التشريحية، كما أحرز سلاحًا أبيض دون مسوغ قانوني.
وشهد يوسف أحمد فؤاد محمد مسعد، 20 سنة، عامل، نجل المجني عليها، أنه على إثر خلافات زوجية بين والدته والمتهم، تلقى اتصالًا هاتفيًا منه أبلغه خلاله بتعديه عليها وإزهاق روحها، فهرع إلى مسكنها وأبصرها ملقاة أرضًا غارقة في دمائها وبها العديد من الطعنات، فاستغاث بالجيران وأبلغ الشرطة، فيما شهدت شقيقته مريم أحمد فؤاد محمد مسعد جمعة، 24 سنة، بمضمون ما قرره سابقها، وأضافت أنها لدى وصولها علمت من الأهالي بقيام المتهم بالتعدي على والدتها وقتلها.
