أزمة تضرب البرتقال المصري.. مضيق هرمز يشعل المشهد ويهدد الأسواق العالمية
أكد الإعلامي جابر القرموطي، أن قطاع تصدير الموالح في مصر يواجه تحديات صعبة خلال الفترة الحالية، في ظل أزمات لوجستية تؤثر على حركة التصدير وتضع المنتجين أمام اختبارات حقيقية للحفاظ على استمرارية العمل.
كواليس التصدير من قلب القليوبية
واستعرض جابر القرموطي، خلال تقديمه برنامج «حلوة يا بلدي» على قناة Modern mti، تقريرا لمراسله اسامه علاء من داخل إحدى أكبر محطات تصدير الموالح بمحافظة القليوبية، حيث وصف الأجواء داخل المحطة بأنها خلية نحل تعمل على تجهيز البرتقال بأعلى جودة ممكنة تمهيدا لتصديره إلى الأسواق العالمية، وعلى رأسها الصين وروسيا ودول أوروبا والهند.
مصر لاعب رئيسي في سوق الموالح العالمي
وأشار التقرير، إلى أن مصر تعد من أكبر الدول المصدرة للموالح على مستوى العالم، وهو ما يفرض ضرورة الحفاظ على جودة المنتج واستمرارية سلاسل الإمداد، خاصة في ظل الطلب الكبير من الأسواق الخارجية على البرتقال المصري.
تحديات التخزين وتعطل حركة التصدير
ومن جانبه، أوضح المهندس وائل، مدير محطة المصطفى للحاصلات الزراعية، أن الشركة تعمل على فرز وتعبئة وتشميع وتدريج ثمار الموالح وفق أعلى معايير الجودة، إلا أن التحديات الحالية أجبرتهم على تخزين الإنتاج داخل الثلاجات لحين إيجاد حلول لتصريفه، في ظل صعوبات تواجه حركة التصدير.
تقليص العمالة بسبب الأزمة
وأضاف، أن هذه الظروف أدت إلى تقليص عدد العمالة بشكل كبير، حيث تراجع عدد العاملين من نحو 350 عاملا إلى أعداد محدودة تتناسب مع حجم التشغيل الحالي، ما أثر بشكل مباشر على مصدر رزق مئات الأسر المرتبطة بهذا القطاع الحيوي.
مضيق هرمز يفاقم الأزمة
ولفت، إلى أن الأزمة المرتبطة بمضيق هرمز تمثل أحد أبرز العوامل التي زادت من تعقيد المشهد، متمنيا التوصل إلى حلول سريعة تسهم في عودة حركة التصدير إلى طبيعتها، خاصة مع تكدس الإنتاج وعدم قدرة الثلاجات على استيعاب الكميات المتزايدة.
قطاع يواجه اختبارا صعبا
واختتم التقرير، بالتأكيد على أن قطاع تصدير الموالح يمر بمرحلة دقيقة تتطلب تدخلات سريعة وفعالة، لضمان استمرار مصر في موقعها المتقدم عالميا، والحفاظ على استقرار العاملين في هذا المجال.



