بمشاركة 60 دولة.. بروكسل تستضيف اجتماع التحالف العالمي لتنفيذ حل الدولتين
أفاد عمرو المنيري، مراسل قناة «القاهرة الإخبارية» في بروكسل، أن زيارة محمد مصطفى رئيس الوزراء الفلسطيني إلى أوروبا، التي تستمر 3 أيام، تحمل أهمية كبيرة في هذا التوقيت، حيث تتضمن اجتماعات موسعة مع جهات دولية معنية بإعادة الإعمار وتمويل فلسطين بمشاركة نحو 60 دولة.
اجتماع التحالف العالمي لتنفيذ حل الدولتين
وأوضح المنيري خلال رسالة على الهواء، أن الاجتماعات ستركز على دعم جهود إعادة إعمار غزة، إلى جانب التأكيد الأوروبي المتجدد على التمسك بحل الدولتين باعتباره المسار الأمثل لتحقيق السلام في الشرق الأوسط، مشيرا إلى تصاعد هذا الموقف في الفترة الأخيرة.
وأضاف أن رئيس الوزراء الفلسطيني سيعقد لقاءات مع مسؤولين أوروبيين ودوليين، من بينهم ممثلو النرويج واليابان، لبحث آليات التمويل والمساعدات، في ظل ارتباط ملف الإعمار بالتطورات الإقليمية، وتأثير الأزمة على أوروبا، خاصة فيما يتعلق بقضايا الهجرة غير الشرعية.
وفي وقت سابق، أعلن الدكتور محمد مصطفى، رئيس الوزراء الفلسطيني، أن الحكومة الفلسطينية وضعت خطة متكاملة للتعافي وإعادة الإعمار في قطاع غزة، ستبدأ فور تثبيت وقف إطلاق النار الدائم، موضحا أن المرحلة الأولى من الخطة ستمتد لمدة 6 أشهر بتكلفة تقدر بنحو 30 مليار دولار.
إعمار غزة بتكلفة 30 مليار دولار
وأوضح مصطفى، خلال تصريحاته عبر قناة القاهرة الإخبارية، أن المرحلة الأولى ستتضمن إعادة بناء البنية التحتية والمنازل المؤقتة، وتقديم مساعدات مالية عاجلة للأسر المتضررة بهدف خلق فرص عمل وإعادة دورة الحياة الاقتصادية داخل القطاع، مشيرا إلى أن هذه المرحلة ستشمل برامج للدعم النفسي والصحي والتعليمي، إضافة إلى تفعيل النظام البنكي وعودة الخدمات الأساسية، مع توفير الدعم للأشخاص من ذوي الهمم عبر منحهم أجهزة مساعدة وأدوات تيسّر حياتهم اليومية.

مؤتمر الإعمار نوفمبر المقبل
وأشار رئيس الوزراء الفلسطيني، إلى أن مؤتمر القاهرة لإعادة إعمار غزة، الذي ستستضيفه مصر في نوفمبر المقبل، سيشكل خطوة محورية في حشد الدعم الدولي والإقليمي، مؤكدًا أن كل جهود الإعمار ستتم بقيادة فلسطينية وبأيدٍ فلسطينية، بما يضمن عودة الاستقرار وإعادة بناء مؤسسات الدولة على أسس شفافة ومستدامة.
وأكد مصطفى، أن حكومته وضعت برنامجا وطنيا للإصلاح المؤسسي يركز على الشفافية والمساءلة وتعزيز الأداء المهني، مع مراجعة دورية من قبل الشركاء الدوليين.
إعادة الإعمار ليست مجرد عملية هندسية
وشدد على أن إعادة الإعمار ليست مجرد عملية هندسية، بل هي استعادة للأمل والكرامة والاستقرار للشعب الفلسطيني، وعودة للحياة الطبيعية بعد سنوات طويلة من الدمار والمعاناة.



