موعد عرض برنامج الدحيح 2026 الموسم الجديد.. موسم جديد بعد غياب 5 سنوات
أعلن صانع المحتوى أحمد الغندور، مقدم برنامج الدحيح، عن موعد تقديم الموسم الثاني من برنامجه، في إطار الإعلان عن موعد عرض برنامج الدحيح 2026 الموسم الجديد، على أن يتم عرضه بدءًا من اليوم الاثنين في تمام الساعة الثامنة مساءًًا، على AJ+ و على الجزيرة 360، وجاء إعلانه من خلال برومو عبر حسابه الرسمي على موقع التواصل الإجتماعي فيسبوك.
موسم جديد بعد توقف 5 سنوات
ويأتي هذا الإعلان بعد توقفه عقب خمس سنوات من الحضور اللافت للبرنامج على منصة يوتيوب، حيث أصبح برنامج الدحيح واحدًا من أبرز برامج المحتوى المعرفي عربيًا، قبل أن يمر بمحطة توقف مؤقتة عقب انتهاء التعاون مع الشركة المنتجة، دون إعلان واضح عن وجهته القادمة في حينها، وهو ما زاد من عمليات البحث حول موعد عرض برنامج الدحيح 2026 الموسم الجديد.

وعقب إعلان برومو البرنامج عبر صفحته الرسمية على موقع التواصل الإجتماعي فيس بوك، تفاعل الجمهور بسرعة مع البرومو الجديد، حيث عبر كثيرون عن حماسهم لعودة البرنامج، معتبرين أن «الدحيح» يمثل تجربة مختلفة في تبسيط العلوم والمعرفة بأسلوب ساخر وجذاب، وأن غيابه ترك فراغًا واضحًا في المحتوى العربي على يوتيوب.
انتهاء التعاون بين أحمد الغندور وشركة إنتاج المحتوى “نيوميديا”
وفي وقت سابق، أعلن فريق إعداد الدحيح عن انتهاء التعاون بين أحمد الغندور وشركة إنتاج المحتوى “نيوميديا”، بعد تحقيق نحو 4.7 مليار مشاهدة خلال 5 سنوات، ما أعاد تسليط الضوء على موعد عرض برنامج الدحيح 2026 الموسم الجديد.

حيث كتب فريق الدحيح عبر موقع التواصل الإجتماعي فيسبوك: "بعد ما يقارب خمس سنوات من العرض.. يصل «الدحيح» إلى نهاية رحلته مع شركة إنتاج المحتوى “نيوميديا”.
وأضاف: “بدأنا بفكرة بسيطة.. أن تكون المعرفة أكثر قربًا، وأن يصبح العالم أقل رتابة.. تحولت هذه الفكرة إلى مجتمع من المشاهدين الأعزاء الذين كبروا معنا وكبرنا معهم، فتعلمنا سويًا وتشاركنا الفضول.”
وتابع: “خلال خمس سنوات حققت حلقات «الدحيح» أكثر من 4.7 مليار مشاهدة عبر المنصات المختلفة .. خلف كل رقم على الشاشة، هناك إنسان منحنا من وقته وطاقته ما يكفي لنحكي له قصة عن العالم.”
وأشار إلى أن «الدحيح» دخل المدارس والجامعات، والميكروباصات، كان رفيق المشاوير وصاحبنا في الغربة. في القطارات والمطارات، في الانتظار الطويل، كان الصاحب خفيف الحضور الذي نشاركه الطعام.. وكان سببًا في نومٍ هادئ لكثيرين.







