جيرالد فورد تعود إلى الشرق الأوسط وسط تصاعد التوتر مع إيران
جيرالد فورد.. عادت حاملة الطائرات الأمريكية “يو إس إس جيرالد فورد” إلى منطقة الشرق الأوسط، وذلك وفقًا لما نقلته شبكة “سي بي إس نيوز” عن مسؤول أمريكي، وذلك في توقيت حساس يسبق جولة مفاوضات مرتقبة بين الولايات المتحدة وإيران.
حاملة الطائرات الأمريكية جيرالد فورد
وأوضحت التقارير أن الحاملة، وهي الأكبر في العالم، عبرت قناة السويس باتجاه البحر الأحمر، برفقة مدمرتين، قبل أن تتجه للانضمام إلى حاملة الطائرات “يو إس إس أبراهام لينكولن” المنتشرة في شمال بحر العرب، في إطار تعزيز الوجود البحري الأمريكي في المنطقة.

واشنطن تواصل فرض حصار بحري على الموانئ الإيرانية
جيرالد فورد.. ويأتي هذا التحرك ضمن سياق التصعيد البحري المستمر، حيث تواصل واشنطن فرض قيود وضغوط على حركة الملاحة المرتبطة بالموانئ الإيرانية، بالتزامن مع جهود دبلوماسية لإعادة إحياء مسار التفاوض بين الجانبين.
الحادث التقني السابق على متن حاملة جيرالد فورد يثير تساؤلات حول جاهزيتها
وكانت “جيرالد فورد” قد خرجت مؤقتًا من الخدمة القتالية في وقت سابق، بعد اندلاع حريق داخل منطقة المغسلة على متنها في مارس الماضي، مما تسبب في أضرار جسيمة شملت نحو 100 سرير، وذلك وفقًا لما أعلنته البحرية الأمريكية، التي أكدت أن الحادث لم يكن مرتبطًا بأي عمليات قتالية، ولا تزال التحقيقات بشأنه مستمرة.
كما أشارت تقارير لاحقة إلى تعرض الحاملة لبعض الأعطال التقنية خلال فترة انتشارها السابقة، قبل إعادة نشرها مجددًا في المنطقة.

تحركات عسكرية متزامنة مع جهود دبلوماسية بين واشنطن وطهران
وفي المقابل، يربط محللون هذا التحرك العسكري بتصاعد التوتر مع إيران، خاصة في ظل استمرار فرض حصار بحري على الموانئ الإيرانية، واشتداد الخلافات حول الملف النووي ومضيق هرمز.
وفي السياق السياسي، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أن وفدًا أمريكيًا سيتوجه إلى إسلام آباد لمواصلة المفاوضات مع طهران، وسط مساعي دولية لاحتواء التصعيد ودفع الطرفين نحو جولة جديدة من الحوار.
وتأتي هذه التطورات في وقت تتواصل فيه التحضيرات لجولة مفاوضات جديدة، برعاية باكستانية، وسط حالة من عدم اليقين بشأن مشاركة الوفد الإيراني، واستمرار الخلافات الجوهرية بين الجانبين حول البرنامج النووي وملفات الأمن الإقليمي.



