" احجب بيبي لمدة أسبوع".. السفارة الإيرانية في زيمبابوي تسخر من ترامب
بعد يوم من ادعاء الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن إيران وافقت على "عدم إغلاق" مضيق هرمز مرة أخرى، وجهت السفارة الإيرانية في زيمبابوي انتقادا ساخرا له، من خلال بيان استشاري من أربع نقاط، مؤكدة أنه يترك الدولة الإسلامية تعالج مشاكلها.
وفي منشور لها، طلبت السفارة الإيرانية من ترامب كبح جماح حماسه بشأن مزاعمه بإعادة فتح طريق الطاقة العالمي الرئيسي.
السفارة الإيرانية في زيمبابوي تسخر من ترامب
كتبت السفارة: "1. حاول ألا تُظهر سعادة مفرطة. تحل ببعض الهيبة، 2. لا تفكر أبدا أبدا في النظام القانوني الجديد لمضيق إيران. سنصلحه".
كما أوصت اللجنة ترامب بإغلاق هاتفه، وتجنب النشر على وسائل التواصل الاجتماعي، وكبح جماح رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لمدة أسبوع.
بعد رفض المفاوضات.. وكالة تسنيم: إيران تستعد لاحتمال استئناف الحرب
في سياق متصل، نقلت وكالة تسنيم الإيرانية الدولية للأنباء، المقربة من الدوائر الأمنية، تفاصيل وصفتها بـ "عالية الأهمية" حول استعدادات القوات المسلحة الإيرانية لاحتمالية استئناف المواجهة العسكرية الشاملة، وذلك بالتزامن مع اقتراب نهاية مهلة الهدنة يوم الأربعاء المقبل.
ووفقا لما أوردته الوكالة عن مصادر عسكرية موثوقة، فإن الاستعدادات الإيرانية تجاوزت مرحلة "الاستنفار" إلى مرحلة "التموضع القتالي الكامل"، وفيما يلي أبرز التفاصيل الفنية والميدانية التي كشف عنها التقرير.
تفعيل منظومات الدفاع الاستراتيجي في العمق
أكدت المصادر لتسنيم أن الحرس الثوري قام بنشر وتفعيل منظومات دفاع جوي متطورة (من طراز "باور 373" و"خرداد 15") حول المنشآت الحيوية والنووية بشكل غير مسبوق.
وأشارت التقارير إلى أن هذه المنظومات تم ربطها بشبكة رصد موحدة قادرة على التعامل مع "الأهداف الشبحية" وصواريخ كروز بعيدة المدى، في رسالة مباشرة لتهديدات ترامب بـ "تدمير البلاد".
كشف التقرير أن القوات الجوية والفضائية التابعة للحرس الثوري رفعت حالة الجهوزية في "المدن الصاروخية" المحصنة تحت الجبال. وأوضحت المصادر أن هذه القواعد أتمت عملية "تذخير" الصواريخ الباليستية بعيدة المدى والفرط صوتية (مثل صاروخ "فتاح")، مع وضع إحداثيات الأهداف الاستراتيجية في المنطقة ضمن بنك أهداف "جاهز للتنفيذ الفوري" في حال تعرضت إيران لأي هجوم.
استراتيجية الرد المتناظ" في البحر
فيما يتعلق بالممرات الملاحية، نقلت الوكالة عن مصدر في القوات البحرية أن إيران أتمت نشر "أسراب من القوارب الانتحارية المسيرة" والغواصات الصغيرة في نقاط حاكمة بمضيق هرمز.
وتعتمد هذه الخطة على "إغلاق المضيق بالنيران" وتعطيل حركة الملاحة الدولية بالكامل كرد فعل أولي على أي استهداف للموانئ أو المصافي الإيرانية، وهو ما يفسر التهديدات التي أطلقها الحوثيون تزامناً حول باب المندب.
أفادتتسنيم بوجود تنسيق ميداني عالي المستوى بين طهران وفصائل "محور المقاومة" في العراق واليمن ولبنان.
وذكرت المصادر أن "غرفة العمليات المشتركة" أصدرت تعليمات بالاستعداد لفتح "جبهات متعددة" في آن واحد لتشتيت القدرات الدفاعية الأمريكية والإسرائيلية، مؤكدة أن أي هجوم على إيران لن يبقى محصوراً داخل حدودها الجغرافية.
الموقف الدبلوماسي تحت النار
ختمت الوكالة تقريرها بالإشارة إلى أن هذه الاستعدادات العسكرية تجري جنبا إلى جنب مع المسار الدبلوماسي في باكستان، لكنها أكدت أن المفاوض الإيراني "لن يقبل بأي اتفاق تحت التهديد"، وأن القوات المسلحة أبلغت القيادة السياسية بأنها "جاهزة لفرض واقع جديد" إذا اختارت واشنطن لغة الحرب بدلا من رفع الحصار.



