إطلالات استثنائية.. نجمات ومشاهير العالم في احتفالية تيفاني آند كو 2026
احتفلت تيفاني آند كو بإطلاق أحدث مجموعاتها من "بلو بوك" بحفل فاخر استثنائي مستوحى من الحدائق في نيويورك. ولإطلاق مجموعتها "هيدن جاردن"، المستوحاة من عناصر الطبيعة كالطيور والفراشات والنباتات، حولت العلامة التجارية قاعة "بارك أفينيو أرموري" إلى بحر من النباتات والأوراق، وامتلأت بالمشاهير الذين تألقوا، بطبيعة الحال، بأبهى حللهم من المجوهرات.
أقيم العشاء في قاعة التدريب، وهي مساحة ذات طابع بسيط، تم تحويلها إلى ما يشبه "حديقة خفية" مع منظر طبيعي خلاب من الزهور والنباتات يمتد إلى داخل القاعة؛ وقد تم التبرع بها جميعًا في اليوم التالي لمشروع ترميم نيويورك غير الربحي الذي أسسته بيت ميدلر. جلس الضيوف على طاولةٍ طويلةٍ واحدة، مضاءةٍ تحت عريشة مزينة بالنباتات، ومزينةٍ بأواني تيفاني.
بعد ذلك، أضيئت زاوية جديدة من القاعة المظلمة بصوت ماريا كاري الذي ملأ المكان. وسرعان ما توافد الجمهور إلى المسرح الذي كشف عنه حديث، حيث بدأت المغنية بتقديم باقة من أشهر أغانيها.
وقالت بعد أن اختتمت الأمسية بأغنية "We Belong Together": "جمهور رائع، شكرا جزيلا لكم". ولوحت بحرارة لمجموعة صغيرة من المصورين قبل أن تغادر المسرح، "وأشكر الكاميرات أيضًا".
أسرار مجموعة بلو بوك 2026: هيدن جاردن
الإطلاق الربيعي لمجموعة بلو بوك 2026: هيدن غاردن أي الحديقة الخفية من كشف تيفاني آند كو، كشف عن مجموعة مجوهرات راقية استثنائية تستكشف أكثر العوالم السرية سحر في الطبيعة.







صممت المجموعة بإشراف ناتالي فيرداي، النائبة الأولى للرئيس والمديرة الفنية لدى تيفاني آند كو، بالتعاون مع استوديو التصميم في تيفاني، لتتبع التحولات الهادئة وشبه غير المرئية، في العالم الطبيعي. تعيد كل حكاية قراءة إرث مصمم تيفاني آند كو الأسطوري جان شلومبرجيه، حيث تتحوّل عناصر النباتات والكائنات إلى تكوينات نحتية تنبض بالحياة من خلال أحجار كريمة متناسقة بشكل استثنائي وحرفية فائقة.
وبينما كان الضيوف، بمن فيهم أماندا سيفريد، وديان كروجر، ونعومي واتس، وتشيس سوي وندرز، ويوكي، وغيرهم، يتبادلون الأحاديث ويتناولون الكوكتيلات، وصلت تايانا تايلور إلى السجادة بعد أن غيّرت ملابسها في اللحظات الأخيرة. فقد ارتدت الممثلة المرشحة لجائزة الأوسكار معطف أنيق من كالفن كلاين، اضطرت معه إلى استخدام يد واحدة لإبقائه مغلق.

"أشعر بخيبة أمل لعدم تمكني من ارتداء الفستان الذي كنت أخطط له، لكنني مع ذلك سعيدةٌ بهذه اللحظة التي أتيحت لي فيها فرصة إزاحة شيءٍ عن كتفي وجعل اللحظة مخصصةً بالكامل للألماس"، قالت. "عندما رأيته، انذهلت وقلت لنفسي: أحتاج هذا. هذا هو الفستان الذي أريده".