هل مجتبى خامنئي على قيد الحياة؟.. مصادر مقربة تكشف الحقيقة
أثار حكم أمهز، الأكاديمي والباحث السياسي، جدلا حول ما يتداول بشأن الحالة الصحية للمرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي، مشيرا إلى أن ما يوصف بـ”الغياب” لا يعني بالضرورة انقطاعه عن إدارة الدولة، موضحا أن هناك آلية تنظيمية ودستورية داخل النظام الإيراني تضمن استمرار إدارة شؤون البلاد داخليا وخارجيا، حتى في ظل أي ظروف استثنائية.
مصادر مقربة: تواصل قائم رغم صعوبات أمنية
وقال حكم أمهز، خلال مداخلة على قناة الغد، إنه تحدث مع مصادر وصفها بالمقربة من دوائر القرار، وأكدت له أن التواصل مع القيادة لا يزال قائما، لكن بطرق “أكثر تعقيدا” لأسباب أمنية، تتعلق بظروف الحرب والتهديدات المحتملة، مضيفا أن ما تم تداوله حول إصابات خطيرة أو غياب تام للمرشد لا يعكس الواقع الكامل، مشيرا إلى أن هناك إجراءات أمنية مشددة قد تفسر حالة الابتعاد عن الظهور العلني.
نفي فرضية الفراغ في السلطة
وشدد الأكاديمي والباحث السياسي، على أن الحديث عن “فراغ في السلطة” داخل إيران غير دقيق، موضحا أن مؤسسات الدولة تعمل ضمن منظومة تشغيلية مستمرة تشمل الجوانب السياسية والاقتصادية والأمنية والخدمية، مشيرا إلى أن إدارة الدولة في الظروف الاستثنائية تتوزع بين مستويات متعددة، وفق طبيعة المرحلة، مع أولوية للملف الأمني والعسكري في فترات التوتر.
الأمن والعسكر في صدارة المشهد
ولفت أمهز، إلى أن الصوت العسكري يصبح أكثر حضورا في أوقات الحرب والأزمات، مقارنة بالمستويات السياسية أو المدنية، باعتبار أن طبيعة المرحلة تفرض ذلك، على حد تعبيره، موضحا أن هذا التداخل بين الأدوار يعكس نمطا معروفا في إدارة الدول خلال الأزمات الكبرى، حيث تتقدم الاعتبارات الأمنية على غيرها من الملفات.
قراءة في طبيعة إدارة الدولة الإيرانية
واختتم الباحث، حديثه بالإشارة إلى أن إيران تدار عبر منظومة مؤسسية معقدة، تتداخل فيها الأدوار بين القيادة السياسية والدينية والمؤسسات الأمنية، بما يضمن استمرار عمل الدولة حتى في ظل الظروف غير المستقرة.



