«استغاثة».. جريح فلسطيني: احتاج للعلاج في الخارج والمعابر مغلقة
يعاني أحد مصابي الحرب في قطاع غزة، من إصابة عميقة في قدمه، وتزداد في ظل غياب الرعاية الصحية في قطاع غزة.
وقال المصاب، عبر شاشة الغد: «عملت أكثر من عملية في قدمي، لكني احتاج للسفر للخارج لاستكمال رحلة العلاج، وأنا غير قادر على ذلك في ظل غلق المعابر وصعوبة الخروج من قطاع غزة، ولا يوجد ما بوسعي ان أفعله فقط أدعو الله ألا أخسر قدمي».
وفي سياق أخر، أطلق الهلال الأحمر المصري صباح اليوم الخميس القافلة رقم 178 التي تأتي ضمن سلسلة قوافب «زاد العزة» من مصر إلى قطاع غزة، إذ تحمل عددا من شاحنات المساعدات الإنسانية العاجلة في اتجاه قطاع غزة، وذلك في إطار جهوده المتواصلة كآلية وطنية لتنسيق المساعدات إلى غزة.
5.230 طنا من المساعدات الإنسانية
وحملت القافلة في يومها الـ 178 نحو 5.230 طنا من المساعدات الإنسانية الشاملة والتي تضمنت سلال غذائية ودقيق، أدوية علاجية ومستلزمات طبية ومواد إغاثية، مواد بترولية لتشغيل المستشفيات والأماكن الحيوية بالقطاع.
جهود لدعم أهالي القطاع
وكرس الهلال الأحمر المصري جهوده لدعم أهالي القطاع من خلال تزويدهم بالملابس، البطاطين، المراتب، المشمعات والخيام لإيواء المتضررين، وذلك في إطار تلبية احتياجاتهم من المستلزمات الأساسية والضرورية.
لم يتم غلق معبر رفح
ويستمر الهلال الأحمر المصري في تواجده على الحدود منذ بدء الأزمة، إذ لم يتم غلق معبر رفح من الجانب المصري نهائيا، بل واصل استعداداته في جميع المراكز اللوجستية، وجهوده المتواصلة لإدخال المساعدات الإنسانية والإغاثية التي تجاوزت 900 ألف طن، بجهود أكثر من 65 ألف متطوع بالجمعية.
في وقت سابق، قال كريم رجب، مراسل قناة "إكسترا نيوز"، إن الجسر الإنساني المصري لإغاثة قطاع غزة لا يزال مستمرا، حيث تتجه شحنات المساعدات يوميا إلى معبر كرم أبو سالم، وتخضع للإجراءات من جانب سلطات الاحتلال قبل دخولها، بما يسهم في تخفيف معاناة الفلسطينيين وتلبية احتياجاتهم الأساسية.
قوافل زاد العزة
وأوضح خلال رسالة على الهواء، أن القوافل الأخيرة شهدت زيادة ملحوظة في المواد الإيوائية، خاصة الخيام، في ظل تفاقم أزمة النزوح داخل القطاع، إلى جانب استمرار دخول الوقود اللازم لتشغيل المنشآت الحيوية، وعلى رأسها المستشفيات ومحطات تحلية المياه.


