وزارة الصحة: مناظرة المرضى عن بعد تقلل التكلفة وتخفف مشقة السفر
أكد الدكتور حسام عبد الغفار، المتحدث الرسمي باسم وزارة الصحة والسكان، أن منظومة مناظرة المرضى عن بعد داخل المستشفيات الحكومية تمثل خطوة مهمة لتخفيف العبء عن المواطنين وتقليل التكاليف المرتبطة بمتابعة الحالات الطبية المعقدة.
توسيع خدمات “التشخيص عن بعد” في مستشفيات وزارة الصحة
وقال حسام عبد الغفار، خلال مداخلة مع الإعلامي أحمد ياسر، في برنامج «ملفات طبية» المذاع على قناة الشمس، أن التوسع في خدمات التشخيص عن بعد يأتي ضمن خطة الدولة لتطوير الرعاية الصحية الرقمية.
التشخيص عن بعد يقلل رحلات المريض المتكررة للقاهرة
وأوضح عبد الغفار، أن بعض العمليات الكبرى مثل زراعة الكبد تتطلب سلسلة طويلة من الفحوصات والتقييمات الطبية تشمل تخصصات متعددة، وهو ما كان يستدعي سفر المريض من المحافظات إلى القاهرة أكثر من مرة قد تصل إلى 10 أو 15 زيارة، مشيرا إلى أن منظومة “التلي ميديسن” ساهمت في تقليل هذه الرحلات بشكل كبير، حيث أصبح بالإمكان إجراء التقييمات الأولية والفحوصات والمتابعة الطبية داخل المحافظات دون الحاجة للتنقل المستمر.
تقليل التكلفة المادية والعبء الاجتماعي على المرضى
وأضاف المتحدث الرسمي باسم وزارة الصحة والسكان، أن النظام الجديد لا يوفر فقط النفقات المباشرة الخاصة بالسفر والإقامة، بل يخفف أيضا من الأعباء الاجتماعية والمشقة البدنية الناتجة عن تكرار التنقل بين المحافظات، خصوصا للمرضى في المناطق البعيدة.
التقييم الطبي يتم بالكامل داخل المحافظات
وأشار، إلى أن المريض يمكن تقييمه بشكل كامل داخل محافظته عبر فرق طبية متعددة التخصصات، تشمل جراحة وزراعة الأعضاء وأمراض الكبد والقلب والتخدير، إلى جانب الفحوصات المعملية والأشعات والتقييم النفسي والاجتماعي، قبل اتخاذ قرار التدخل الجراحي.
تدريب الكوادر وتوسع في تطبيق المنظومة
وفيما يتعلق بالكوادر الطبية، بين المتحدث الرسمي أن نجاح التطبيق الفعلي للمنظومة في عدد من المستشفيات، ومنها مستشفى القاهرة الفاطمية، يعكس جاهزية الفرق الطبية، مع وجود خطة مستمرة للتوسع في التدريب وزيادة عدد المستشفيات المشاركة.
نقلة في الخدمات الصحية الرقمية بمصر
واختتم عبد الغفار، تصريحاته بالتأكيد على أن هذه المنظومة تمثل نقلة نوعية في الخدمات الصحية، خاصة في التعامل مع العمليات الكبرى، حيث يتم تقليل مراحل السفر والإجراءات غير الضرورية، مع الحفاظ على جودة التقييم الطبي ودقة القرار العلاجي.



