الشرقية تطلق برامج توعوية لترسيخ الهوية المصرية بين طلاب المدارس
أكد المهندس حازم الأشموني، محافظ الشرقية، ضرورة رفع الوعي الأثري لدى طلاب المدارس بمختلف المراحل التعليمية، لتعريفهم بعظمة آثار بلادهم، بهدف الاستثمار في رأس المال البشري، والعمل على ترسيخ الهوية المصرية من خلال تنفيذ برامج وأنشطة وخدمات متنوعة تشمل جميع الفئات العمرية.
مضاعفة الجهود لحماية التراث العالمي
ومن جانبها، أشارت الدكتورة نرمين عوض الله، مديرة إدارة التراث الحضاري بالديوان العام، إلى أنه احتفالًا باليوم العالمي للتراث الذي يوافق 18 أبريل من كل عام، والذي يحدده المجلس الدولي للمعالم والمواقع الأثرية، والذي يهدف إلى مضاعفة الجهود لحماية التراث العالمي (World Heritage)، بما يشمل الموروثات المادية مثل القطع والمباني الأثرية، والمعنوية مثل العادات والتقاليد التي تربطنا بأسلافنا، باعتبارها تجسيدًا لقيم ثقافية وحضارية وانعكاسًا للبيئة الاقتصادية والاجتماعية التي عاشها القدماء.
«تراثنا نحميه ونحييه»
وأشارت مديرة إدارة التراث الحضاري إلى أنه تم تنظيم ندوة توعوية ورحلة تثقيفية وتعليمية إلى منطقة آثار تل بسطا، وذلك استكمالًا لفعاليات برنامج «تراثنا نحميه ونحييه»، حيث بدأت فعاليات البرنامج بمدرسة القومية العربية الخاصة بمدينة الزقازيق التابعة لإدارة غرب الزقازيق، وبلغ عدد الطلاب المشاركين 100 طالب، وقد أعربوا عن سعادتهم بالبرنامج.
وأضافت أن الهدف من تنفيذ هذه البرامج التوعوية هو زيادة الوعي المجتمعي بأهمية التعرف على الحضارات، وخاصة الحضارة المصرية، وإثراء مفهوم التراث باعتباره أحد أهم المقومات المعرفية والثقافية.