القرموطي يسلط الضوء على «العلاج بالدولفين» في شرم الشيخ ويطالب بدراسته رسميا
استعرض الإعلامي جابر القرموطي، تجربة العلاج بالدولفين، مسلطا الضوء على واحدة من الظواهر المثيرة للجدل، والتي تجمع بين السياحة العلاجية والآراء الطبية غير المحسومة، خاصة فيما يتعلق بعلاج أطفال التوحد.
داليا منير تنقل صورة من شرم الشيخ عن سياحة علاجية مختلفة
وقدمت مراسلة البرنامج داليا منير، خلال برنامج «حلوة يا بلدي» على قناة Modern MTI، الذي يقدمه جابر القرموطي، تقريرا من شرم الشيخ، استعرضت خلاله ما وصفته بنوع جديد من السياحة العلاجية، يعتمد على التفاعل مع الدلافين تحت إشراف متخصصين، مشيرة إلى أن هذه التجربة باتت تجذب اهتمام بعض الزوار، خاصة الباحثين عن وسائل دعم لأطفالهم.
مدرب دولفين: نحدد الحالات وعدد الجلسات وفق تقييم طبي
وخلال التقرير، أوضح أحد المدربين، أن البرنامج يستهدف الأطفال في سن مبكرة، مع إمكانية الوصول حتى سن 17 او 18 عاما، مؤكدا أن كل حالة يتم تقييمها بواسطة متخصصين لتحديد مدى الاستفادة وعدد الجلسات، والتي تتراوح غالبا حول 10 جلسات تزيد او تقل حسب تطور الحالة.
شهادة حالة فردية تفتح باب التساؤلات
وأشار المدرب، إلى تجربة لطفل أجنبي كان يعاني من صعوبات في الكلام، لافتا إلى تحسن ملحوظ بعد خضوعه للجلسات، وهي شهادة فردية أعادت طرح التساؤلات حول مدى فاعلية هذا النوع من العلاج، وما إذا كان يمكن تعميمه أو اعتباره بديلا طبيا معتمدا.
القرموطي يطالب وزارة الصحة بالتحرك ودراسة الظاهرة
من جانبه، دعا جابر القرموطي الجهات المعنية وعلى رأسها وزارة الصحة إلى دراسة هذه التجربة بشكل علمي، مؤكدا أهمية التحقق من نتائجها، خاصة في ظل تنامي النشاط السياحي في جنوب سيناء، وإمكانية استغلال مثل هذه الأفكار بشكل منظم إذا ثبتت جدواها.
بين التفاؤل والحذر.. دعوة للبحث العلمي
واختتم الإعلامي، حديثه بالتأكيد على ضرورة التعامل مع مثل هذه الموضوعات من خلال البحث العلمي والإعلام المتخصص، مشيرا إلى أن العناوين الجذابة مثل "الدولفين يعالج التوحد" تحتاج إلى تدقيق وتحقيق قبل تبنيها، بما يضمن تحقيق فائدة حقيقية دون تضليل أو مبالغة.



