عاجل

فتحه عراقجي وأغلقه الحرس الثوري.. هل أشعل هرمز الانقسام بين النظام الإيراني؟

مضيق هرمز
مضيق هرمز

ذكرت صحيفة "وول ستريت جورنال" الأمريكية أن طريقة تعامل إيران مع أزمة مضيق هرمز كشفت عن وجود انقسام داخلي بين القيادات السياسية والعناصر العسكرية في النظام الإيراني ، التي عززت نفوذها منذ اندلاع الحرب.

وأوضحت الصحيفة أن ما وصفته بـ"التراجع السريع" عن قرار إعادة فتح مضيق هرمز زاد من تعقيد فرص التوصل إلى اتفاق ينهي الحرب بشكل نهائي.

فبعد مرور يوم واحد فقط على إعلان وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إعادة فتح المضيق، أقدم الحرس الثوري الإيراني على إطلاق النار باتجاه سفينتين تجاريتين على الأقل في مياه الخليج، في أول حادثة من نوعها خلال فترة وقف إطلاق النار، كما وجه تحذيرات ملاحية تؤكد أن المضيق لا يزال مغلقا، ما دفع السفن التي كانت تستعد للعبور إلى التراجع.

تعامل ترامب مع النظام الإيراني

ويرى مراقبون أن هذا التباين العلني يعكس تحديات متزايدة في التعامل مع النظام الإيراني، في وقت يسعى فيه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى انتزاع تنازلات تمكنه من إنهاء الحرب بصورة تحقق له مكسبا سياسيا.

وفي حين يشير وسطاء إلى أن كلا من الولايات المتحدة وإيران أبدتا قدرا من المرونة خلال المفاوضات، بل وصرح ترامب بأن التوصل إلى اتفاق أصبح قريبا، فإن التطورات المرتبطة بالمضيق توحي بأن التيار المؤيد للتسوية داخل إيران قد لا يحظى بدعم كامل من قبل العسكريين المتشددين الذين توسع نفوذهم مؤخرا.

كما نقلت الصحيفة عن دبلوماسي إيراني ومصدر مطلع على سير المفاوضات أن إعلان عراقجي، يوم الجمعة، بشأن فتح مضيق هرمز جاء في إطار محاولة لإظهار قدر من المرونة والانفتاح على الحلول، وذلك في مرحلة حساسة من المحادثات، مع اقتراب انتهاء مهلة وقف إطلاق النار التي أعلنها ترامب لمدة أسبوعين.

تم نسخ الرابط