الأزهر وصحة أسيوط يبحثان التعاون لتطوير مستشفى ديروط العام.. تفاصيل
بحث الدكتور محمد عبد المالك، نائب رئيس جامعة الأزهر للوجه القبلي، مع الدكتور محمد جمال وكيل وزارة الصحة بأسيوط، سبل تعزيز التعاون المشترك داخل مستشفى ديروط العام، وذلك خلال زيارة ميدانية للمستشفى بمحافظة أسيوط، بحضور قيادات طبية وأكاديمية.
وتناول اللقاء، الذي حضره الدكتور إبراهيم شعلان عميد كلية الطب بأسيوط، والدكتور وليد صابر نائب رئيس اللجنة الطبية ومدير المكتب الفني، آليات تفعيل التعاون بين كلية الطب بجامعة الأزهر ومديرية الشؤون الصحية بأسيوط، في ضوء البروتوكول الموقع بين الجانبين.

كما شارك في اللقاء الدكتور عصام نبيل مدير إدارة الخدمات الطبية بوزارة الصحة، والدكتورة شيماء إسماعيل مديرة مستشفى ديروط العام، إلى جانب عدد من نواب إدارة المستشفى، حيث جرى بحث دعم المستشفيات بالكوادر العلمية والطبية وتبادل الخبرات، بما يسهم في رفع كفاءة الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين.
وتطرق الاجتماع إلى إمكانية تعميم التجربة على عدد من المستشفيات الأخرى بالمحافظة، بما يعزز من كفاءة المنظومة الصحية ويحقق التكامل بين القطاعين التعليمي والطبي.
وعقب الاجتماع، قام نائب رئيس الجامعة بجولة تفقدية داخل مستشفى ديروط العام، شملت الأقسام المختلفة، للوقوف على مستوى التجهيزات الطبية والإمكانات المتاحة وآليات تقديم الخدمة للمرضى.
وتعد مستشفى ديروط العام من المستشفيات النموذجية بوزارة الصحة، حيث تضم نحو 200 سرير، وأكثر من 30 سرير عناية مركزة، و25 حضانة للأطفال، وتخدم أهالي مركز ديروط ومركز القوصية والقرى المجاورة بمحافظة أسيوط.
التدريب الحقلي لطلاب قسم النبات والميكروبيولوجي
في سياق آخر نظمت كلية العلوم بنين جامعة الأزهر بأسيوط، فعاليات التدريب الحقلي لطلاب قسم النبات والميكروبيولوجي، وذلك خلال الفترة من 14 إلى 16 أبريل 2026م، بمحافظة الإسكندرية.
وشمل البرنامج التدريبي زيارة عدد من الصروح العلمية المتميزة، حيث بدأت الفعاليات بزيارة كلية التكنولوجيا الحيوية بجامعة مدينة السادات، ومعهد بحوث الهندسة الوراثية والتكنولوجيا الحيوية، إذ تعرف الطلاب على أحدث تطبيقات التكنولوجيا الحيوية في المجالات الطبية والزراعية والصناعية.
كما تضمنت الرحلة زيارة مدينة الأبحاث العلمية والتطبيقات التكنولوجية، حيث قام الطلاب بجولة علمية داخل معهد الهندسة الوراثية ومعهد المواد الجديدة، واطلعوا على أحدث الأجهزة والتقنيات، من بينها الميكروسكوب الإلكتروني (الماسح والنافذ)، وتقنيات النانو التي تُعد من ركائز البحث العلمي الحديث.
واختُتمت الزيارات بالمعهد القومي لعلوم البحار والمصايد، حيث تعرف الطلاب على مجالات علوم الأحياء المائية، والبيئات البحثية المتقدمة، والدور الحيوي لهذه العلوم في دراسة الموارد البحرية وتنميتها.
وأكدت إدارة الكلية أن هذا التدريب يأتي في إطار استراتيجية الكلية لإعداد كوادر علمية متميزة قادرة على مواكبة التطورات المتسارعة في مجالات البحث العلمي، بما يسهم في خدمة المجتمع وتحقيق رؤية الجامعة في التميز الأكاديمي والبحثي.






