وفاة هاني شاكر.. الصوت الأخير لجيل الطرب الذهبي
رحل منذ قليل، أمير الغناء العربي المطرب هاني شاكر، بعد صراع طويل مع المرض عن عمر ناهز الـ 73 عامًا، بإحدى مستشفيات باريس.
مرض هاني شاكر
وعلم "نيوز رووم"، أن هاني شاكر فاقدًا للوعي ويخضع لمراقبة دقيقة من قبل الفريق الطبي الذي يتكون من 3 أطباء يناوبون عليه، داخل إحدى المستشفيات التي تقع في ضواحي فرنسا.
وتعيش نهلة توفيق زوجة هاني شاكر ونجلهما شريف شاكر وزوج ابنته دينا، المتواجدين بجواره في المستشفى، حالة من القلق نظرًا لعدم استقرار الحالة الصحية لأمير الغناء العربي خلال الساعات الماضية.
وفي وقت سابق، علم "نيوز رووم"، أن هاني شاكر تعرض لـ "Septicemia" تسمم في الدم، بعد ساعات من إجراء جراحة استئصال كلي للقولون وتحويل مسار عملية الإخراج لتكون بطريقة صناعية، وهو السبب الذي جعله يتعرض لإنتكاسه في الجهاز التنفسي.
ونظرًا لصراع هاني شاكر مع مرض سرطان القولون، لم يكن التدخل الجراحي في القاولون هو الأول من نوعه، إذ خضع لاستئصال جزئي في القولون منذ عامين بإحدى مستشفيات القاهرة الكبرى.
قبل رحيله.. نادية مصطفى تكشف تطورات حالة هاني شاكر الصحية
وخلال الساعات الماضية، كشفت الفنانة نادية مصطفى، المتحدث الرسمي باسم نقابة المهن الموسيقية، تطورات الحالة الصحية لـ هاني شاكر، على لسان زوجته، مؤكدة عدم صحة ما نُشر مؤخرًا من معلومات غير دقيقة بالكامل حول حالته الصحية، بعدما صرح عادل حمودة أن قلبه توقف لمدة 8 دقائق.
وكتبت نادية مصطفى، عبر حسابها الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك": "خلال الأيام الماضية انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي بعض المعلومات غير الدقيقة حول الحالة الصحية للفنان الكبير وأخى الغالي هاني شاكر لذا وجب توضيح الحقيقة كاملة وهي على لسان أختي الغالية وزوجته الحبيبة السيدة نهلة توفيق أولًا: ما تردد عن تعرضه لنزيف وتوقف القلب لمدة 7 إلى 8 دقائق (أثناء العملية) غير صحيح".

نُقل إلى المستشفى بعد إصابته بنزيف حاد بسبب مشكلات في القولون
وأوضحت أن هاني شاكر نقل إلى المتسشفى بعد إصابته بنزيف حاد بسبب مشكلات قديمة في القولون، الأمر الذي استدعى نقل كميات من الدم له، إلا ان النزيف لم يتوقف أيضًا، فتم التدخل ن طريق الأشعة الداخلية، إلا أن النزيف عاد مرة أخرى، وتوقف القلب لمدة 6 دقائق وتم إنعاشه خلال 3 دورات:"الحقيقة أنه دخل المستشفى أصلاً نتيجة نزيف حاد بسبب مشكلة قديمة في القولون وتعرض لها من قبل حيث يعاني من وجود “جيوب” (Diverticula) قد تؤدي إلى التهابات ونزيف وبالفعل تعرض لنزيف شديد وتم نقل كميات من الدم له إلا أن النزيف لم يتوقف فتم التدخل عن طريق ( الأشعة التداخلية ) ونجح هذا الإجراء في إيقاف النزيف مؤقتاً طوال الليل .. لكن في صباح اليوم التالي عاد النزيف مرة أخرى وتوقف القلب لمدة 6 دقايق وتمت اعادة انعاشه بسرعة خلال 3 دورات فى نفس المرة كل مره دقيقتين”.
خضع لعملية جراحية خطيرة واستعاد وعيه
وأشارت إلى أن الأمر استدعى خضوعه لعملية جراحية شديدة الصعوبة والخطورة، ونقل بهدها للعناية المركزة، وبعدها استعاد وعيه، لكن نظرًا لظروف بقائه في العناية المركزة لمدة 20 يومًا أصيب بضعف في عضلات الجسم، ومن هنا جاء قرار السفر للخارج: "وعلى إثر ذلك قرر الدكتور عبد الرحمن لطفي مشكوراً والذى أجرى العملية الجراحية فى ظروف شديدة الصعوبة والخطورة وقام بمعجزة حقيقية وكذلك الفريق الطبى المتابع للحالة والذين رأوا ضرورة التدخل الجراحي لإيقاف النزيف بشكل نهائي. ثانياً: أُجريت العملية الجراحية بنجاح وتم نقله إلى العناية المركزة حيث كان تحت تأثير المهدئات لتخفيف الألم.وبعد الإفاقة كان في وعيه الكامل وتعرف على زوجته السيدة نهلة وابنه شريف والفريق المعالج له وبدأ بالفعل مرحلة التعافي من حيث التغذية والحركة لكن نظراً لطول فترة بقائه في العناية المركزة (حوالي ٢٠ يوم ) حدث ضعف عام في عضلات الجسم.
سافر للخارج بعد العملية الجراحية لتأهيله بعد العملية
وأكملت: "ومن هنا جاء التفكير وقرار السفر للخارج إلى مستشفى متخصصة في إعادة تأهيل المرضى ومساعدتهم على استعادة حياتهم الطبيعية. ثالثاً: ما أُشيع أنه سافر فقط لاستكمال العلاج غير دقيق فالسفر كان بالأساس من أجل التأهيل الطبي المتكامل، وقد بدأت المستشفى بالفعل في إجراء الفحوصات والتحاليل ودراسة الحالة لوضع خطة علاج وتأهيل مناسبة".
واختتمت، أن حالته كانت قد شهدت تحسنًا إلى أنه مؤخرًا تعرض لانتكاسة نتجية إصابته بفشل تنفسي: "وبالفعل شهد تحسناً ملحوظاً خلال أيام قليلة وخرج من العناية المركزة إلا أنه للأسف تعرض لانتكاسة مفاجئة نتيجة إصابته بفشل تنفسي، حالته حالياً دقيقة ويخضع لملاحظة طبية دقيقة.لكن الأمل في الله كبير، فهو القادر على تبديل الأحوال في لحظة، نسأل الله له الشفاء العاجل وأن يعود إلى أسرته ومحبيه سالماً معافى.نرجو من الجميع الدعاء له".

