أحمد موسى: حرب نفسية تستهدف مصر لإسقاط الثقة بين الشعب والقيادة السياسية
أكد الإعلامي أحمد موسى، أن الدولة المصرية تتعرض لحرب نفسية ممنهجة تستهدف ضرب الثقة بين المواطنين والقيادة السياسية، مشددا على أن هذه الحملات ليست عشوائية بل جزء من محاولات مستمرة لإضعاف الدولة من الداخل.
«حرب همجية»
وأوضح أحمد موسى، خلال تقديمه برنامج «على مسئوليتي» المذاع على قناة صدى البلد، أن ما تتعرض له مصر هو «حرب همجية» تستهدف التشكيك في مؤسسات الدولة وبث الإحباط بين المواطنين، مشيرا إلى أن الهدف الرئيسي من هذه الحرب هو هز الثقة بين الشعب والقيادة، بما يؤثر على استقرار الدولة، متابعا: «فيه ناس بتطلع تتكلم كلامهم سم ضد البلد.. طب هيروحوا من ربنا فين دول».
«2011» نقطة الانهيار ومحاولة إسقاط الدولة
وأضاف الإعلامي، أن أحداث عام 2011 كانت نقطة فارقة، حيث تعرضت الدولة لانهيار كبير، مؤكدا أنه «لم يكن لدينا بلد تقريبا» في تلك الفترة، لافتا إلى أن القوات المسلحة كان لها دور حاسم في الحفاظ على كيان الدولة ومنع سقوطها الكامل.
عام حكم الإخوان وتدهور الأوضاع
وأشار موسى، إلى أن فترة حكم جماعة الإخوان شهدت تدهورا كبيرا في الأوضاع، مؤكدا أنه «لم يتم بناء طوبة واحدة» خلال تلك المرحلة، مع استمرار تراجع مؤسسات الدولة والخدمات، موضحا أن حالة الاضطراب بلغت ذروتها قبل اندلاع ثورة 30 يونيو التي غيرت مسار الأحداث.
انحياز الدولة للشعب ومواجهة الإرهاب
وقال أحمد موسى، أن بيان الرئيس عبد الفتاح السيسي بانحياز القوات المسلحة لإرادة الشعب كان نقطة تحول، أعقبه تصاعد في العمليات الإرهابية التي استهدفت زعزعة الاستقرار، مشيرا إلى أن البلاد شهدت موجة عنف واسعة، مع تكرار العمليات الإرهابية بشكل يومي وانتشار الجماعات المسلحة.
تحديات اقتصادية وأمنية كبيرة
وشدد، أن الدولة واجهت أوضاعا صعبة للغاية بعد هذه المرحلة، من بينها ضعف البنية التحتية، وانقطاع الكهرباء، وتراجع الاحتياطي النقدي، وغياب الاستثمارات، مضيفا أن الاقتصاد كان على وشك الانهيار، في ظل غياب الموارد وارتفاع وتيرة التحديات الأمنية.
استعادة الاستقرار وبناء الدولة
واختتم أحمد موسى، تصريحاته بالتأكيد على أن الدولة تمكنت من تجاوز هذه المرحلة الصعبة، من خلال مواجهة الإرهاب واستعادة الاستقرار، مشددا على أهمية الحفاظ على وحدة الصف الداخلي لمواجهة أي محاولات تستهدف زعزعة الثقة في مؤسسات الدولة.

