حزب الله ينفي مسؤوليته عن مقتل جندي اليونيفيل الفرنسي في كمين الغندورية
نفى حزب الله تورطه في هجوم دام على قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة (اليونيفيل) في جنوب لبنان، وذلك بعد أن اتهمت فرنسا الجماعة بالوقوف وراء الحادث، حسبما أفادت وكالة فرانس برس.
وجاء في بيان صادر عن الحزب: "ينفي حزب الله أي صلة له بالحادث الذي وقع مع قوات اليونيفيل في منطقة غندورية بنت جبيل، ويدعو إلى توخي الحذر في إصدار الأحكام وتحديد المسؤوليات فيما يتعلق بالحادث في انتظار تحقيقات الجيش اللبناني لتحديد الظروف الكاملة للحادث".

القصة الكاملة
أعلن متحدث باسم وزارة الخارجية الفرنسية أن اثنين من جنود حفظ السلام الفرنسيين الثلاثة الذين أصيبوا في الهجوم على قوات اليونيفيل اليوم في لبنان في حالة خطيرة، في إشارة إلى الهجوم الذي أسفر عن مقتل الرقيب أول فلوريان مونتوريو.
ونددت قوات الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (اليونيفيل)، السبت، بمقتل جندي من قوة حفظ السلام وإصابة ثلاثة آخرين جراء ما وصفته بـ"هجوم متعمد" بأسلحة خفيفة، وقع أثناء قيام دورية بمهمة تقنية في قرية الغندورية بجنوب لبنان.
من جهتها، كشفت وزيرة الجيوش الفرنسية، كاترين فوتران، عن هوية الجندي القتيل وهو الرقيب أول فلوريان مونتوريو، مؤكدة أنه وقع في "كمين" محكم تعرض خلاله لإطلاق نار مباشر من مسافة قريبة.
وأوضحت فوتران أن الدورية كانت في مهمة لفتح طريق نحو موقع معزول لليونيفيل حاصرته المعارك المستمرة منذ أيام، قبل أن تباغتها مجموعة مسلحة بإطلاق النار.
وفي بيان شديد اللهجة، نددت "اليونيفيل" بالحادث، مشيرة إلى أن التقييمات الأولية ترجح وقوف "جهات غير حكومية" وراء الهجوم.
وأكدت القوة الدولية مباشرة تحقيق فوري لتحديد الملابسات الدقيقة لما وصفته بـ"الحادث المأساوي"، مشددة على أن استهداف قوات حفظ السلام يمثل انتهاكاً خطيراً للقرارات الدولية.



