جدل على فيسبوك.. داعية يطرح قضية «نشوز الرجل» ويثير نقاشا واسعا
أثار الشيخ ياسر محمود سلمي، الباحث في الشريعة الإسلامية، جدلا واسعا عبر منشور له على موقع فيس بوك، بعد حديثه عن ما وصفه بازدواجية الطرح في الخطاب الديني المتداول حول قضايا الأسرة.
وقال ياسر سلمي في نص منشوره: «أنا أكاد أجزم أنك سمعت العشرات بل يمكن المئات من الشيوخ يتحدثون عن نشوز المرأة ويصرخون في مكبرات الصوت وعبر شاشات التلفاز مهددين ومنذرين ومحذرين المرأة من نشوزها على زوجها ومن عواقبه الوخيمة».
أضاف: «ولكن أتحداك أن تكون سمعت مرة واحدة في حياتك شيخا تحدث عن نشوز الرجل وصرخ عبر مكبرات الصوت مهددا ومحذرا ومنذرا الرجال من نشوزهم على زوجاتهم ومن عواقبه الوخيمة مع أن نشوز الرجل ثابت بنص القرآن: وَإِنِ امْرَأَةٌ خَافَتْ مِنْ بَعْلِهَا نُشُوزًا».
وأعاد المنشور فتح نقاش واسع بين المتابعين حول طريقة تناول القضايا الأسرية في الخطاب الديني، حيث رأى البعض أن حديثه يسلط الضوء على غياب التوازن في طرح بعض الموضوعات، بينما اعتبر آخرون أن القضية تحتاج إلى تناول أوسع في سياقها الفقهي والاجتماعي.
إعادة قراءة الخطاب الديني
وشهد المنشور تفاعلا كبيرا على المنصة، بين مؤيد يرى ضرورة إعادة قراءة الخطاب الديني المتعلق بالعلاقات الأسرية، ومعارض يعتبر أن الطرح يحتاج إلى ضبط علمي أوسع عند مناقشة النصوص الشرعية.
ويأتي هذا الجدل في إطار نقاشات متكررة على مواقع التواصل الاجتماعي حول قضايا الأسرة وتفسير المفاهيم الدينية المرتبطة بها، في ظل اختلاف وجهات النظر بين الدعاة والجمهور.
وفي وقت سابق، علق الشيخ ياسر محمود سلمي، الباحث في الشريعة الإسلامية، على الجدل الكبير حول النقاب، مشيرًا إلى أن بعض من يلبسن النقاب يتكبرن به على خلق الله باعتبار أنهن يمثلن حفيدات الصحابيات وهن أكثر تقوى وإيمانا.
وأضاف عبر منشور على صفحته الرسمية بمنصة " الفيس بوك" أن "بعض من يلبسن ملابس قدماء المصريين يتكبرن على خلق الله باعتبار أنهن يمثلن حفيدات ملكات مصر وهن أكثر رقيا وتحضرا".
وتابع :" الخلاصة تكمن في أن الاستعلاء والتكبر بالدين أو العرق وجهان لعملة واحدة ويسبب انتفاخ الذات والعنجهية وجنون العظمة".