عاجل

لؤي الخطيب: صراع داخل إيران يشعل «هرمز».. هل تتحكم دولة أم تنظيم فيه؟

لؤي الخطيب
لؤي الخطيب

علق الكاتب والمحلل السياسي لؤي الخطيب على التطورات المتسارعة بشأن مضيق هرمز، معتبرًا أن إعلان الحرس الثوري الإيراني إعادة غلق المضيق يكشف تناقضات واضحة داخل بنية الحكم في إيران.

وقال لؤي الخطيب عبر حسابه على منصة إكس إن إعلان الحرس الثوري ربط قرار الإغلاق باستمرار الحصار الأمريكي ينفي الرواية التي تم تداولها في اليوم السابق حول فتح المضيق مقابل وقف إطلاق النار في لبنان.

 وأشار إلى أن ما حدث لم يكن سوى محاولة لكسر الحصار، مؤكدًا أن إيران تختنق فعليًا، ولكن بشكل تدريجي.

وسلط الضوء على نقطة وصفها بالمهمة، وهي تضارب التصريحات بين المؤسسات الإيرانية، حيث إن من أعلن فتح المضيق هو وزير الخارجية عباس عراقجي، بينما قرار الإغلاق جاء من الحرس الثوري، ما اعتبره مؤشرًا على وجود صراع داخلي بين المؤسسة العسكرية والتيار السياسي، خاصة فيما يتعلق بملف المفاوضات والتنازلات.

وقال في نص تدوينته: «‏إعلان الحرس الثوري إعادة غلق مضيق هرمز ربط الإجراء مباشرة باستمرار الحصار الأمريكي على إيران، وده بينفي اللي اتقال امبارح عن فتح المضيق مقابل وقف إطلاق النار في لبنان، الحقيقة إن إيران بتختنق فعليا -ولو ببطء- واللي حصل امبارح كان محاولة لكسر الحصار».

وأضاف: «في نفس الوقت، اللي أعلن الفتح كان عباس عراقجي وزير الخارجية، واللي بيعلن الإغلاق هو الحرس الثوري، وده قد يكون مؤشر على الصراع اللي بين الحرس والسياسيين فيما يتعلق بالمفاوضات والاتفاق والتنازلات، في ناس كانت بتسألني ليه بتقول التنظيم الحاكم في إيران؟».

وتابع لؤي الخطيب: «ممكن حضرتك تقرا الكام سطر اللي فوق، وقول لي يا ترى خطف مضيق هرمز كرهينة ده تصرف دولة ولا تنظيم؟ طيب الخناقات والصراعات على السلطة والنفوذ، دي تصرفات تطلع من دولة ولا تنظيم؟، مش عيب نسمي الأشياء بأسماءها».

واستكمل: «سؤال تاني: طب وانت مالك بتهاجمهم ليه؟، الحقيقة إن ده حرفيا مالي ومالك ومالنا كلنا، لإن استمرار قفل المضيق أثر وهيأثر على أسعار السلع في العالم كله، وأنا مش مستعد أضحي بجنيه حتى علشان الهلاوس والأوهام والضلالات اللي في دماغ التنظيم الحاكم الإيراني!».

تم نسخ الرابط