هشام طلعت مصطفى: The Spine يضيف 1% للناتج المحلي ويخلق 155 ألف وظيفة
أعلن المهندس هشام طلعت مصطفى، رئيس مجلس إدارة مجموعة طلعت مصطفى القابضة، عن إطلاق مشروع The Spine، أحد أكبر المشروعات الاستثمارية والعمرانية الجديدة في مصر، مؤكدًا أن المشروع يمثل نقلة نوعية في قطاع التطوير العمراني، ومن المتوقع أن يضيف نحو 1% إلى الناتج المحلي الإجمالي، إلى جانب توفير 255 ألف فرصة عمل مباشرة وغير مباشرة.
هشام طلعت مصطفى: The Spine.. مشروع عملاق يضيف 1% للناتج المحلي ويخلق 255 ألف وظيفة
وأوضح هشام طلعت مصطفى أن مشروع The Spine يعد نموذجًا متطورًا لمشروعات التنمية المتكاملة، حيث يجمع بين الأنشطة السكنية والإدارية والفندقية واللوجستية في إطار مشروع ضخم يستهدف تعزيز مكانة مصر كمركز إقليمي للاستثمار والأعمال.
وأشار إلى أن حجم الاستثمارات بالمشروع يصل إلى 1.4 تريليون جنيه، برأس مال مدفوع يبلغ 96 مليار جنيه، بما يعكس ضخامة المشروع وأثره المتوقع على الاقتصاد الوطني خلال السنوات المقبلة.
وأضاف أن المشروع سيوفر نحو 155 ألف فرصة عمل مباشرة، فضلًا عن 100 ألف فرصة عمل غير مباشرة، ما يجعله أحد أكبر المشروعات من حيث فرص التشغيل، ويدعم جهود الدولة في خلق فرص عمل وتعزيز النشاط الاقتصادي.
وأكد أن المشروع يتضمن إنشاء 165 برجًا سكنيًا وإداريًا وفندقيًا، ضمن مخطط عمراني متكامل يهدف إلى إقامة مجتمع حضري حديث يعتمد على أحدث معايير التخطيط والبنية التحتية.
كما لفت إلى أن المشروع من المتوقع أن يحقق عوائد ضريبية تصل إلى 800 مليار جنيه للدولة، بالإضافة إلى 30 مليار جنيه تغطية تأمينية، وهي من أكبر التغطيات التأمينية التي تشهدها المشروعات العقارية والاستثمارية في السوق المصرية.
وأوضح هشام طلعت مصطفى أن The Spine يُعد أول مدينة لوجستية متكاملة تحت الأرض، في تجربة جديدة تستهدف رفع كفاءة التشغيل والخدمات، وتعظيم الاستفادة من المساحات، بما يتماشى مع أحدث النماذج العالمية في التنمية العمرانية.
ويأتي الإعلان عن المشروع في إطار التوسع الكبير في المشروعات الاستثمارية التي تشهدها مصر، مع توجه الدولة لتعزيز دور القطاع الخاص في دفع عجلة النمو الاقتصادي، وزيادة الاستثمارات في المدن الجديدة.
ومن المتوقع أن يسهم مشروع The Spine في تعزيز جاذبية السوق المصرية أمام الاستثمارات المحلية والأجنبية، خاصة مع ما يوفره من بنية متطورة وفرص استثمارية ضخمة في القطاعات العقارية والتجارية والخدمية.