عاجل

خالد أبو بكر: منع دخول المنتقبات لبعض الأماكن العامة ضروري للأمن

خالد أبو بكر
خالد أبو بكر

علق المحامي والإعلامي خالد أبو بكر على إرتداء النقاب، مشيرًا إلى أن من حق أي سيدة فاضلة ارتداء النقاب لكن هذا الحق يقف عند حقوق الآخرين وحق المجتمع وأهم حقوق للآخرين الحق في الأمن، وكي يتحقق الأمن يجب احترام حرية المنتقبات وأيضا وفي نفس الوقت منع دخولهم أي أماكن عامة حرصا علي أمن المجتمع.

وأضاف عبر تغريدة نشرها على صفحته الرسمية بمنصة "إكس" :"أنه يقصد المنع نعم لأنه في الحقيقة اذا ما حدثت جريمة ما وتم تسجيل مقاطع فيديو بها سيدة منتقبة فكيف يمكن لنا مواجهتها والتحقق من شخصيتها الأمر جد خطير ومهم والحادث الأخير الذي استخدم فيه النقاب لخطف طفل من مستفي أمر لابد أن ينتفض المجتمع وان تكون هناك اجراءت رادعة". 

 

 

يذكر أن الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف،قد  وجه بضرورة تواجد سيدات من أفراد الأمن على أقسام النساء والتوليد وذلك بهدف التحقق من هوية السيدات اللاتي يترددن لتلقى الخدمات العلاجية.

 

حادث اختطاف رضيعة مستشفى الحسين

جاء هذا التوجيه  بعد حادث اختطاف رضيعة مستشفى الحسين، متابعا: شيخ الأزهر الشريف، وجه بالكشف عن وجه المنتقبات لدى دخولهم المستشفيات، عن طريق عنصر أمن نسائى للتحقق من هوية الشخص.

شيخ الأزهر وجه بفتح تحقيق إدارى

من جانبه لفت نائب رئيس جامعة الأزهر إلى أن شيخ الأزهر وجه بفتح تحقيق إدارى، ومحاسبة المقصرين، كما أشار “صديق” إلى تمكن الأجهزة الأمنية من القبض على المتهمة باختطاف رضيعة من مستشفى الحسين الجامعى، وتم إحالتها للنيابة المختصة للتحقيق معها.

بدأت تفاصيل الواقعة حينما تركت الأم طفلها للحظات، لتجد نفسها بعدها أمام سرير خال، لتتعالى صرخاتها داخل المستشفى، قبل أن يتم إبلاغ الأجهزة الأمنية التي تحركت على الفور.

 

بلاغ بخطف الرضيعة من داخل المستشفى

تلقى قسم شرطة الجمالية بلاغا من إحدى السيدات بتعرض طفلتها الرضيعة للإختطاف أثناء تواجدها بالمستشفى، من قبل سيدة منقبة قامت بخداعها واستغلال رغبتها  في النوم، فطلبت حمل الرضيعة للحظات، قبل أن تغافلها وتختطفها.

فور تلقي البلاغ أمر اللواء محمد يوسف مساعد وزير الداخلية مدير أمن القاهرة، الأجهزة الأمنية وسرعة تكثيف التحريات واستخدام أحدث التقنيات والأجهزة الحديثة لكشف ملابسات الواقعة.

ملحمة يكتبها رجال الأمن  

انتقلت القوات للمستشفى وتم سماع أقوال الأم وتفريغ كاميرات المستشفى، حيث تبين أن الأم سلمت رضيعتها للمتهمة لأخذ قسط من الراحه وفي غفلة لاذت المتهمة بالفرار، وتتبعت الأجهزة الأمنية كاميرات المراقبة وتبين أن المتهمة سلكت 7 شوارع عقب خروجها من مستشفى الحسين الجامعى لتضلل رجال المباحث تتبعها، واستقلت 6 سيارات حتى وصلت إلى مدينة بدر محل سكنها.

 

 

تم نسخ الرابط