"بين التدين والغرور".. باحث شرعي: التكبر بالنقاب أو الأصل وجهان لعملة واحدة
علق الشيخ ياسر محمود سلمي، الباحث في الشريعة الإسلامية، على الجدل الكبير حول النقاب، مشيرًا إلى أن بعض من يلبسن النقاب يتكبرن به على خلق الله باعتبار أنهن يمثلن حفيدات الصحابيات وهن أكثر تقوى وإيمانا.
وأضاف عبر منشور على صفحته الرسمية بمنصة " الفيس بوك" أن "بعض من يلبسن ملابس قدماء المصريين يتكبرن على خلق الله باعتبار أنهن يمثلن حفيدات ملكات مصر وهن أكثر رقيا وتحضرا".
وتابع :" الخلاصة تكمن في أن الاستعلاء والتكبر بالدين أو العرق وجهان لعملة واحدة ويسبب انتفاخ الذات والعنجهية وجنون العظمة".
كان قد أثار المحامي والإعلامي خالد أبو بكر جدلًا واسعًا بعد تصريحاته التي دعا فيها إلى ضرورة إعادة النظر في استخدام غطاء الوجه داخل الأماكن العامة، مؤكدًا أن متطلبات الأمن العام تستوجب وجود ضوابط أكثر صرامة في هذا الشأن.
وكتب أبو طالب في تغريدة عبر منصة «إكس»: «طيب ومترو الأنفاق، والمتاحف، لابد من قانون يمنع حظر غطاء الوجه في كل الأماكن العامة حرصا علي الأمن العام».
ويذكر أن الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف،قد وجه بضرورة تواجد سيدات من أفراد الأمن على أقسام النساء والتوليد وذلك بهدف التحقق من هوية السيدات اللاتي يترددن لتلقى الخدمات العلاجية.
حادث اختطاف رضيعة مستشفى الحسين
جاء هذا التوجيه بعد حادث اختطاف رضيعة مستشفى الحسين، متابعا: شيخ الأزهر الشريف، وجه بالكشف عن وجه المنتقبات لدى دخولهم المستشفيات، عن طريق عنصر أمن نسائى للتحقق من هوية الشخص.
شيخ الأزهر وجه بفتح تحقيق إدارى
من جانبه لفت نائب رئيس جامعة الأزهر إلى أن شيخ الأزهر وجه بفتح تحقيق إدارى، ومحاسبة المقصرين، كما أشار “صديق” إلى تمكن الأجهزة الأمنية من القبض على المتهمة باختطاف رضيعة من مستشفى الحسين الجامعى، وتم إحالتها للنيابة المختصة للتحقيق معها.
بدأت تفاصيل الواقعة حينما تركت الأم طفلها للحظات، لتجد نفسها بعدها أمام سرير خال، لتتعالى صرخاتها داخل المستشفى، قبل أن يتم إبلاغ الأجهزة الأمنية التي تحركت على الفور.
بلاغ بخطف الرضيعة من داخل المستشفى
تلقى قسم شرطة الجمالية بلاغا من إحدى السيدات بتعرض طفلتها الرضيعة للإختطاف أثناء تواجدها بالمستشفى، من قبل سيدة منقبة قامت بخداعها واستغلال رغبتها في النوم، فطلبت حمل الرضيعة للحظات، قبل أن تغافلها وتختطفها.
فور تلقي البلاغ أمر اللواء محمد يوسف مساعد وزير الداخلية مدير أمن القاهرة، الأجهزة الأمنية وسرعة تكثيف التحريات واستخدام أحدث التقنيات والأجهزة الحديثة لكشف ملابسات الواقعة.
ملحمة يكتبها رجال الأمن
انتقلت القوات للمستشفى وتم سماع أقوال الأم وتفريغ كاميرات المستشفى، حيث تبين أن الأم سلمت رضيعتها للمتهمة لأخذ قسط من الراحه وفي غفلة لاذت المتهمة بالفرار، وتتبعت الأجهزة الأمنية كاميرات المراقبة وتبين أن المتهمة سلكت 7 شوارع عقب خروجها من مستشفى الحسين الجامعى لتضلل رجال المباحث تتبعها، واستقلت 6 سيارات حتى وصلت إلى مدينة بدر محل سكنها.