عاجل

ياسر عثمان: لا منتصر في الحرب الراهنة.. ومصر تستعد لنظام إقليمي جديد

السفير ياسر عثمان
السفير ياسر عثمان

قال السفير ياسر عثمان مساعد وزير الخارجية المصري الأسبق، إن المعطيات الحالية تشير إلى أن الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل لم يحققا نصر نهائي، بل وصل الطرفين إلى مرحلة يصعب فيها تحقيق الأهداف الاستراتيجية على المستويين العسكري والميداني، خاصة فيما يتعلق بإعادة تشكيل الشرق الأوسط وفق الرؤية الإسرائيلية.

وأوضح عثمان، خلال استضافته هبر شاشة «القاهرة الإخبارية»، أن جميع الأطراف باتت تميل إلى وقف الحرب، باستثناء إسرائيل، مشيرا إلى أن الولايات المتحدة وإيران يسعيان لخفض التصعيد نتيجة التكلفة الباهظة للصراع، كما لفت إلى أن هناك مؤشرات على تشكل نظام إقليمي وأمني جديد، وهو ما دفع مصر منذ البداية للتحرك عبر قنوات دبلوماسية مكثفة للوصول إلى التهدئة وتغليب الحلول السياسية.

وأضاف أن هذا الانتصار المنقوص لا يمكن اعتباره انتصارا حقيقيا، وأنه لا يوجد منتصر واضح في هذه الحرب، كما أنه لا يوجد خاسر مباشر.

وأشار إلى أن السياسة المصرية ركزت على خفض التصعيد والوصول إلى هدنة مع تعزيز الحوار كبديل للصراع، في إطار الاستعداد لمرحلة إعادة تشكيل النظام الإقليمي، مؤكدا أن تفعيل آليات العمل العربي المشترك أصبح ضرورة ملحة، حتى لا تكون الدول العربية في موقع المفعول به، بل فاعلا رئيسيا في صياغة مستقبل المنطقة.

وشدد على أن التحديات المقبلة تشمل تحديد دور الولايات المتحدة في المنطقة، والتعامل مع النفوذ الإيراني إلى جانب مواجهة إسرائيل باعتبارها التهديد الرئيسي للأمن القومي العربي، موضحا أن الهدف الاستراتيجي لإسرائيل يتمثل في فرض الهيمنة الإقليمية عبر، بما يسمح لها بتنفيذ عمليات عسكرية دورية للحفاظ على تفوقها.

وفي سياق متصل، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب: «سنحصل على اليورانيوم المخصب من إيران باتفاق أو بطريقة غير ودية ولم نحدد جدولا زمنيا لذلك»، وجاء ذلك وفقا لنبأ عاجل أفادت به شاشة القاهرة الإخبارية.

وأضاف ترامب: «إذا توصلنا إلى اتفاق مع إيران فسوف نحصل على اليورانيوم المخصب وأهم شيء أن إيران لن تمتلك سلاحا نوويا».

وأشار إلى أن الحصار الأمريكي على المواني الإيرانية سيستمر

وتابع: «ربما لا نمدد وقف إطلاق النار مع إيران إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق بحلول الأربعاء».

تم نسخ الرابط