الحرس الثوري: مضيق هرمز سيبقى تحت سيطرتنا حتى تضمن أمريكا حرية الملاحة لإيران
قال المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء في إيران، إن مضيق هرمز سيظل تحت إدارة القوات المسلحة الإيرانية وخاضعًا لرقابة مشددة، معلنًا عودة الأوضاع في المضيق إلى ما كانت عليه سابقًا.
طهران تتهم واشنطن بالقرصنة البحرية تحت غطاء الحصار
وأضاف المتحدث أن طهران، وفقًا لما جرى في إطار التفاهمات السابقة خلال المفاوضات، وافقت بدافع حسن النية على السماح لعدد محدود من ناقلات النفط والسفن التجارية بالمرور عبر مضيق هرمز بشكل منظم، إلا أن الولايات المتحدة تواصل ما اعتبره قرصنة بحرية تحت غطاء الحصار المفروض على إيران.

وأوضح أن السيطرة على المضيق عادت إلى وضعها السابق، وأن هذا الممر الاستراتيجي بات خاضعًا لرقابة وإدارة صارمة من قبل القوات المسلحة الإيرانية، مؤكدًا أن هذا الوضع سيستمر ما لم يتم إنهاء القيود المفروضة على حركة السفن الإيرانية بالكامل.
توقيفات أمنية في 3 محافظات بتهم تجسس وتخريب
وفي سياق متصل، أعلنت أجهزة استخبارات الحرس الثوري الإيراني عن توقيف عدد من الأشخاص في 3 محافظات، بتهم تتعلق بالارتباط بجهات في الولايات المتحدة وإسرائيل وبريطانيا، مشيرة إلى تورطهم في أنشطة تجسس وتهريب وتخطيط لأعمال تخريبية، بحسب البيان الإيراني.
قائد البحرية الإيرانية: تصريحات ترامب غير واقعية ولا تعكس الميدان
كما علق قائد بحرية الجيش الإيراني، شهرام إيراني، على تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن الحصار البحري، واصفًا إياها بأنها “غير واقعية”، ومؤكدًا أن تلك الإجراءات لا تنعكس على الوضع الميداني، بل تؤثر على مصالح الحلفاء الغربيين وأمن الطاقة العالمي.

وأشار القائد الإيراني إلى أن الحديث عن تدمير القدرات البحرية والجوية الإيرانية “غير صحيح”، معتبرًا أن الإجراءات الأمريكية تمثل في جوهرها قرصنة بحرية.
واشنطن تؤكد استمرار الحصار البحري حتى التوصل لاتفاق نهائي
في المقابل، كان ترامب قد أكد في وقت سابق أن الحصار البحري على إيران سيظل ساريًا وبقوة حتى تسوية جميع الملفات العالقة والتوصل إلى اتفاق نهائي، مشيرًا إلى أن المفاوضات مع طهران تشهد تقدمًا في بعض النقاط.
كما حذر المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية من أن بلاده قد تتخذ خطوات مقابلة إذا استمرت واشنطن في سياسة الحصار المفروض على الموانئ الإيرانية.



