عمرو أديب: آن الأوان إن في أماكن معينة ميدخلهاش منقبات
قال الإعلامي عمرو أديب، إن هناك أماكن كثيرة لا يجب الدخول إليها بالنقاب، وذلك في معرض تعليقه على اختطاف رضيعة من مستشفى الحسين الجامعي قبل تمكن الأجهزة الأمنية من إعادتها.
لا أرفض فكرة النقاب.. فلتكن منقبة رجلا أو امرأة
وأضاف خلال برنامجه «الحكاية» عبر قناة «mbc مصر»، مساء الجمعة: لا أرفض فكرة النقاب.. فلتكن منقبة رجلا أو امرأة.. لكن الأمن يا جماعة.. فيه حاجات مينفعش فيها النقاب.. كل المنقبات محترمات لكن هناك من يستغل الأمر بشكل سيئ».
في أغلب الأماكن لا يسمح بالدخول بالنقاب!
وأوضح أنه يجب صدور قرار واضح أن في أغلب الأماكن لا يسمح بالدخول بالنقاب إلا سنضطر الدولة مثلا لتعيين موظف أو موظفة عند كل باب جهة أو مؤسسة.
وقال: «إحنا مش هنعرفهم بالعنين.. كده هنحتاج لتعيين 20 ألف شخص لوقوف شخص على كل باب مدرسة أو مستشفى أو مطعم لعهشان يشوف أو تشوف وجه من تدخل».
وأشار إلى أن جميع السيدات المنتقبات محترمات وكذلك المحجبات محترمات وكذلك غير المنتقبات وغير المحجبات محترمات، وقال إنه لا يعارض ارتداء فكرة النقاب، لكن السيدة المنتقبة في هذه الحالة يمكن الاستعانة بمن يذهب بدلا منها إلى أي جهة أو مؤسسة.
أثارت واقعة خطف رضيعة من داخل مستشفى الحسين الجامعي حالة من الجدل الواسع، خاصة بعد النجاح السريع للأجهزة الأمنية في كشف ملابسات الحادث وإعادة الطفلة إلى أسرتها خلال أقل من 24 ساعة.
وأشاد الدكتور محمود صديق نائب رئيس جامعة الأزهر ومسؤول المستشفيات الجامعية، بجهود وزارة الداخلية المصرية، مؤكدا أنها تعاملت مع الواقعة بكفاءة وسرعة كبيرة، ما ساهم في احتواء الأزمة وإعادة الطفلة بأمان.
إجراءات الأمان داخل المستشفيات
وأوضح صديق، خلال مداخلة مع الإعلامية فاتن عبد المعبود عبر برنامج «اليوم هنا القاهرة» المذاع على قناة مودرن إم تي آي، أن الحادث فتح باب النقاش حول إجراءات الأمان داخل المستشفيات، خاصة فيما يتعلق بالتحقق من هوية الزائرين، مشيرا إلى أنه سيتم تشديد الإجراءات خلال الفترة المقبلة.
وأكد أن جامعة الأزهر بدأت بالفعل في اتخاذ خطوات احترازية، من بينها التعاقد مع شركات أمن، وتخصيص عناصر نسائية لفحص السيدات المنتقبات داخل غرف مخصصة بهدف التأكد من الهوية ومطابقتها ببطاقة الرقم القومي.


