رامي الجبالي يكذب الشاب إسلام ونتائج تحليل الـDNA.. ما القصة؟
علّق رامي الجبالي مؤسس صفحة «أطفال مفقودة» على الجدل المثار حول قصة الشاب إسلام، التي تصدّرت محركات البحث بعد إعلانه العثور على أسرته بعد سنوات من الفراق، وذلك عقب بث مباشر كشف فيه نتائج تحاليل الحمض النووي وتطابقها مع أسرة في ليبيا.
وقال الجبالي في منشور عبر مواقع التواصل إن هناك تساؤلات تتعلق بنتائج التحاليل وإجراءات التحقق من الهوية، مشيرًا إلى أن بعض الجهات المعنية بالتحاليل حاولت التواصل مع الشاب دون رد، بحسب ما ذكر.

وأضاف أنه يهدف من طرح هذه التساؤلات إلى التأكد من صحة المعلومات المتداولة، خاصة لما تمثله مثل هذه القصص من تأثير إنساني ومجتمعي، مؤكدًا أن حسم الجدل يتطلب عرض نتائج التحاليل الرسمية بشكل واضح.
وتأتي هذه التصريحات في ظل تفاعل واسع مع قصة إسلام، الذي أعلن عثوره على أسرته بعد رحلة بحث طويلة قال إنها شملت إجراء عشرات تحاليل الحمض النووي، في انتظار اتضاح الصورة بشكل كامل خلال الفترة المقبلة.
وانفرد "نيوز روم" بإجراء مكالمة فيديو مع ميلاد رزق الحرابي، والد إسلام المعروف إعلاميًا بـ"ابن عزيزة"، وذلك من داخل الأراضي الليبية، حيث عبّر عن سعادته الغامرة بعد عودة نجله الذي ظل مفقودًا لأكثر من أربعة عقود.
وقال الأب، إن عودة نجله كانت بمثابة معجزة، مضيفًا: "ابني كان في بطن الحوت ورجعلي"، مؤكدًا أنه وزوجته لم يفقدا الأمل يومًا في كونه على قيد الحياة طوال 43 عامًا، وكان لديهما يقين دائم بعودته.
وأشار إلى أن والدة إسلام كانت تردد باستمرار أن نجلها لا يزال حيًا، ولم تتخلَّ عن أملها في لقائه مجددًا، حتى تحققت تلك اللحظة التي انتظرتها طويلًا.
وأوضح الحرابي أن نجله الآخر "رفعت" لعب دورًا محوريًا في التوصل إلى إسلام داخل الإسكندرية، رغم المسافات، إلى جانب تأثير أحد المسلسلات الرمضانية، ما دفع الأسرة لإجراء تحليل DNA، الذي أكد صحة العلاقة، لتعم الفرحة بين أفراد العائلة.
وأضاف أن الأسرة بدأت في إنهاء الإجراءات القانونية اللازمة لاستخراج الجنسية الليبية لإسلام، مشيرًا إلى أنه من المقرر وصوله إلى مصر برفقة عدد من أفراد العائلة والقبيلة خلال نحو 15 يومًا.