لمرضى الكبد.. هل تناول البروتين يسبب الوفاة؟.. حسام موافي يوضح
أكد الدكتور حسام موافي أن الإنسان الطبيعي لا يواجه مشكلة كبيرة مع كميات البروتين، لكن الخطر الحقيقي يظهر عند مرضى الكبد، حيث يفقد الكبد قدرته على تحويل مادة الأمونيا السامة إلى مواد أقل ضررا.
وأوضح خلال تقديمه حلقة اليوم من برنامج “ربي زدني علما” أن البروتين يصبح أمونيا؛ وبالتالي تصل في الدم إلى المخ، مسببة اضطرابات خطيرة في الوعي قد تتطور إلى ما يعرف بـ “غيبوبة كبدية”.
البكتيريا تؤدي إلى غيبوبة كبدية
وأشار إلى أن البكتيريا الموجودة في الأمعاء تلعب دورا في تكوين الأمونيا من البروتين، وهو ما يجعل تقليل إنتاجها جزءًا أساسيا من العلاج.
هل يجب منع البروتين تماما؟
وقال موافي: قد تذهب إلى طببيب فيطلب منك تقليل البروتين، وفي بعض الأحيان قد يطلب منك الامتناع عن تناول أي بروتينات من لحوم وأسمام وبيض.
وأوضح أن تشخيص الغيبوبة الكبدية الآن أصبح يقاس عن طريق أخذ عينة في الدم، إذا ثبت ارتفاع النسبة، فإن تشخيص الإغماء هو غيبوبة كبدية.
أمراض الكبد الأيضية
تشير دراسة إلى أن أمراض الكبد الأيضية ستؤثر على 1.8 مليار شخص حول العالم بحلول عام 2050، مدفوعة بارتفاع معدلات السمنة ومستويات السكر في الدم.
وفقا للبحث، فإن مرض الكبد الدهني المرتبط بخلل التمثيل الغذائي (MASLD)، والذي كان يعرف سابقا باسم مرض الكبد الدهني غير الكحولي (NAFLD)، هو أحد أكثر أمراض الكبد انتشارًا ونموًا سريعًا على مستوى العالم.
تشير أحدث التقديرات إلى أن 1.3 مليار شخص حول العالم يعانون من مرض MASLD، بزيادة قدرها 143% خلال ثلاثة عقود فقط. ويتأثر به حوالي واحد من كل ستة أشخاص - أي 16%.
تم نشر النتائج، من دراسة العبء العالمي للأمراض والإصابات وعوامل الخطر (GBD)، في مجلة لانسيت لأمراض الجهاز الهضمي والكبد.
ومن المتوقع أن يرتفع معدل انتشار هذه الحالة بشكل أكبر، مدفوعا في المقام الأول بالنمو السكاني العالمي بالإضافة إلى التغيرات في نمط الحياة، مثل ارتفاع معدلات السمنة وارتفاع مستويات السكر في الدم.



