عاجل

أحمد الشرع : الجولان أرض سورية ونرفض الممارسات الإسرائيلية

الشرع
الشرع

قال الرئيس السوري أحمد الشرع: «الجولان أرض سورية ونرفض الممارسات الإسرائيلية».

وأكد أحمد الشرع الرئيس السوري أمام منتدى أنطاليا، أنه يتابع عن كثب التطورات في إيران، حسبما أفادت قناة القاهرة الإخبارية في خبر عاجل.

وأضاف الرئيس السوري: «نحن نتأثر بما يحدث في إيران ولبنان، ونهدف لتجنيب سوريا الدخول في الصراعات».

وتابع: «نتمسك بحقوقنا في الجولان المحتل، والجولان أرض سورية ونرفض الممارسات الإسرائيلية».

وفي سياق متصل، أكد الرئيس السوري أحمد الشرع، إن المحادثات مع إسرائيل لم تصل إلى طريق مسدود، لكنها تمضي قدما "بصعوبة بالغة" بسبب إصرار تل أبيب على البقاء في الأراضي السورية، مؤكدا أن دمشق "جادة" في التوصل إلى اتفاق أمني يحافظ على الاستقرار الإقليمي.

وأضاف الشرع في مقابلة مع وكالة الأناضول أن إسرائيل "تتصرف بوحشية كبيرة" وتحتل مناطق قرب الجولان، بينما "اختارت دمشق مسارا دبلوماسيا" لتجنب التصعيد.

المفاوضات مع إسرائيل.. دبلوماسية تحت الضغط

رسم الرئيس السوري ملامح "سوريا الجديدة" في مقابلة شاملة مع وكالة الأنباء التركية "الأناضول" على هامش منتدى أنطاليا الدبلوماسي، مؤكدا انتقال بلاده من مربع الأزمات إلى مرحلة "الفرص التاريخية". 

وتطرق الشرع إلى ملفات شائكة، بدءا من المفاوضات الأمنية مع إسرائيل، وصولا إلى التكامل الاستراتيجي مع تركيا وإتمام دمج القوات العسكرية.

وفي ظل أزمة الطاقة العالمية الناتجة عن الحرب الأمريكية الإيرانية، طرح الشرع رؤية استراتيجية لتحويل سوريا إلى ممر آمن وسلاسل توريد بديلة، وأعلن عن بدء تصدير النفط العراقي عبر الموانئ السورية بموجب اتفاقية ثنائية، وتطوير ربط إقليمي للطاقة يمتد من الخليج العربي إلى تركيا عبر سوريا والأردن، بالإضافة إلى تفعيل مشروع "البحار الأربعة" لربط أذربيجان وبحر قزوين بالبحر المتوسط عبر الأراضي السورية والتركية.

الشراكة مع تركيا

ثمن الرئيس السوري عاليا الدور التركي، مؤكدا أن "الشراكة بين دمشق وأنقرة ستشكل مستقبل الأمن العالمي"، وأعلن عن خطوات عملية لترجمة هذه العلاقة، أبرزها إنشاء منطقة حرة سورية-تركية في إدلب لتطوير صناعات مشتركة، وانخراط الشركات التركية في إعادة إعمار البنية التحتية، والمطارات، والموانئ السورية.

الاندماج الوطني وإخلاء القواعد الأجنبية

أعلن الشرع عن إنجاز عسكري وتاريخي يتمثل في إخلاء آخر قاعدة عسكرية أجنبية في شمال شرق سوريا اليوم، مشيرا إلى أن عملية دمج "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد) في مفاصل الدولة السورية تسير بشكل جيد للغاية، مما يعزز الاستقرار الداخلي وينهي حالة الانقسام التي دامت سنوات.

تم نسخ الرابط