رغم وقف إطلاق النار بين لبنان وإسرائيل.. الاحتلال ينفذ عمليات هدم بجنوب بيروت
نفذ جيش الاحتلال الإسرائيلي عملية هدم واسعة النطاق في بلدة الخيام جنوب لبنان يوم الجمعة، بعد ساعات من دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ، وفقا لوسائل الإعلام الرسمية.
أفادت الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية بأن القوات الإسرائيلية نفذت تفجيرا "ضخما" في البلدة الواقعة في قضاء مرجعيون.
جيش الاحتلال يخترق وقف إطلاق النار في لبنان
وفي سياق منفصل، قال الجيش اللبناني إنه سجل انتهاكات إسرائيلية متعددة لاتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ عند منتصف الليل.
في بيان نقلته الوكالة الوطنية للإعلام، قال الجيش إن الاختراقات شملت قصفا متقطعا استهدف بلدات وقرى في جنوب لبنان.
حث الجيش السكان على تأجيل عودتهم إلى منازلهم في الجنوب، مشيرا إلى استمرار المخاطر.
وجاء في البيان: "تدعو قيادة الجيش المواطنين إلى التريث قبل العودة إلى المدن والقرى الجنوبية في ضوء عدد من انتهاكات الاتفاقية"، وحثت الناس على اتباع إرشادات الوحدات العسكرية المنتشرة وتجنب الاقتراب من "المناطق الخطرة".
من المقرر أن يستمر وقف إطلاق النار، الذي أعلنه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوم الخميس، لمدة 10 أيام بدءًا من منتصف الليل بالتوقيت المحلي (2100 بتوقيت جرينتش).
شنت إسرائيل هجوما على لبنان في الثاني من مارس، ما أسفر عن مقتل 2196 شخصا وإصابة 7185 آخرين، وفقا للأرقام الرسمية، كما تسبب الهجوم في نزوح أكثر من مليون شخص.

إعلان عبري: حزب الله يخطط لإشعال حرب أهلية في لبنان
أشارت تقديرات إسرائيلية إلى تصاعد مؤشرات تدفع نحو احتمال انزلاق لبنان إلى حرب أهلية في المستقبل القريب، مع اتهام حزب الله بتهيئة الأجواء لذلك عبر تصعيد خطابه تجاه الحكومة اللبنانية، والانتقال من مفردات “المقاومة” إلى خطاب يتحدث عن “معاقبة الخونة”.
وذكر موقع “واللا” العبري أن سيناريو الحرب الأهلية في لبنان لم يعد مجرد افتراض نظري أو طرح بعيد، خاصة في ظل تداخل عوامل عدة، أبرزها التوترات الخارجية، والانهيار الداخلي، والصراع المباشر على مسألة السيادة، وهو ما وصفه بأنه تركيبة مألوفة تؤدي غالبًا إلى صدامات داخلية.
وتبرز خصوصية الوضع الحالي في أن الرئيس اللبناني جوزيف عون ورئيس الوزراء الدكتور نواف سلام لم يصلا إلى السلطة نتيجة تفاهم مع حزب الله، بل يمثلان محاولة، رغم هشاشتها، لإعادة ترسيخ دور الدولة كمركز للقرار.
فيما تشير التقديرات إلى أن موقف حزب الله من هذا التوجه يبدو حاسمًا، حيث لا يرى نفسه تابعًا للحكومة، بل يعتبر نفسه قوة متقدمة داخل البلاد.



