محمد الغيطي: لازم البرلمان يضع قانون بمنع الطبيبات من ارتداء النقاب
أثار الإعلامي محمد الغيطي حالة من الجدل الواسع، بعد تصريحاته خلال إحدى حلقات برنامج «البصمة» المذاع على قناة الشمس2، والتي تناول فيها مسألة ارتداء النقاب داخل بعض المهن، وعلى رأسها مهنتي الطب والتلعيم.
الغيطي ينتقد ارتداء الطبيبات للنقاب
وقال الغيطي خلال حلقة اليوم، إنه يتمنى صدور قرار مشترك من المجلس الأعلى للجامعات ونقابة الأطباء المصرية ووزارة الصحة والسكان المصرية ومجلس النواب المصري، بعدم السماح بارتداء النقاب في مهنة الطب، معتبرا أن بعض المهن تتطلب وضوح الهوية والتواصل المباشر مع المرضى.
وأضاف: أنا صح في اللي قولته والدليل حالة الهجوم الشرس اللي تعرضت ليها، متابعا: ارتداء الحجاب مسموح به ولا يوجد مشكلة، بينما يرى أن النقاب لا يتناسب مع طبيعة العمل الطبي أو التدريس، مشيرا إلى أن حديثه يأتي في إطار “محاولة إصلاح المجتمع” ،الذي تلقى بعض الأفكار من ابن تيمية وابن عثيمين وابن باز وحسن البنا.. متابعا"أهل بلدهم ابتروا منهم".
أكد الشيخ عويضة عثمان، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، أن الحجاب الشرعي يلتزم بالستر الكامل لمفاتن المرأة، مشددا على أن أي كشف للشعر أو الرقبة يعني وجود خلل في الالتزام الشرعي.
الحجاب ليس عائقا أمام النجاح
وأوضح عويضة عثمان، خلال لقائه مع الإعلامي مهند السادات، في برنامج «فتاوى الناس»، على قناة الناس، أن الحجاب لم يفرض للتضييق على المرأة، بل لحمايتها وتمكينها من النجاح في الدراسة والعمل وخدمة المجتمع.
الالتزام الكامل شرط أساسي
وأشار الشيخ عويضة، إلى أن الالتزام الكامل بالحجاب يعني تغطية جميع المفاتن، وأن أي كشف سواء للشعر أو الرقبة يدل على وجود نقص في الالتزام، مع التأكيد على أن المرأة التي تلتزم جزئيا بالحجاب ولا تزال تؤدي الأعمال الصالحة فهي محل تقدير ولا يكون عملها باطلا.
التشجيع على الاستمرار في الخير
وأضاف أمين الفتوى، أن التعامل مع الفتيات اللاتي لم يلتزمن بالحجاب الكامل يجب أن يكون تشجيعيا وليس هجوميًا، مع توجيههن تدريجيا نحو الالتزام الكامل، مشددا على أن الاجتهاد في العمل الصالح والحجاب معا أفضل سبيل لتحقيق رضى الله.


