وزيرة الثقافة تؤجل حسم 5 مناصب قيادية كبرى وتفاضل بين المرشحين لاختيار«الأصلح»
في وقت تترقب فيه الأوساط الثقافية حركة تغييرات مرتقبة داخل وزارة الثقافة، كشفت مصادر مطلعة عن استمرار دراسة عدد من الملفات القيادية التي لم يحسم القرار بشأنها حتى الآن، وعلى رأسها خمسة مناصب محورية تمثل عصب العمل الثقافي في مصر.
وأكدت المصادر، في تصريحات خاصة، أن الدكتورة جيهان زكي، وزيرة الثقافة، لم تستقر حتى اللحظة على اختيار رئيس جديد لدار الأوبرا المصرية، ولا رئيس الهيئة المصرية العامة للكتاب، إلى جانب عدم حسم منصب نائب رئيس الهيئة، ورئيس قطاع العلاقات الثقافية الخارجية، ورئيس الإدارة المركزية لمكتب الوزير.
وأوضحت المصادر أن قائمة المرشحين لهذه المناصب باتت مكتملة بالفعل، حيث تضم ثلاثة أسماء مرشحة لكل من رئاسة دار الأوبرا ورئاسة الهيئة العامة للكتاب، وباقي المناصب، مشيرة إلى أن الملفات الخاصة بهم معروضة حاليًا على مكتب الوزيرة، التي تدرسها بعناية شديدة تمهيدًا لاتخاذ القرار النهائي.
وبحسب المصادر، فإن عملية الاختيار لا تخضع فقط للاعتبارات الإدارية التقليدية، بل ترتكز على معايير دقيقة تتعلق بالكفاءة، والقدرة على التطوير، والانسجام مع توجهات الدولة في تعزيز الدور التنويري للمؤسسات الثقافية خلال المرحلة المقبلة.
ورجحت المصادر أن يتم الإعلان عن القرارات النهائية خلال الفترة الزمنية المقبلة، بعد الانتهاء من تقييم شامل لكافة المرشحين، في ظل حرص واضح من الوزيرة على الدفع بقيادات قادرة على إحداث نقلة نوعية داخل القطاعات الثقافية المختلفة.
واختتمت المصادر تصريحاتها بالتأكيد على أن هذه الحركة المرتقبة تعكس توجهًا نحو إعادة هيكلة بعض المواقع القيادية، بما يضمن تحقيق قدر أكبر من الفاعلية والكفاءة، ويدعم استراتيجية الدولة في بناء وعي ثقافي مستنير.