مصر خير أجناد الارض.. أول تصريح من أسرة الرضيعة المختطفة
صدق الرسول عندما قال عليهم خير أجناد الأرض .. كنا فاقدين الأمل فى رجوعها .. كانت تلك الكلمات التى استهلت بها صدقة عمة الرضيعة المختطفة بمستشفى الحسين حديثها بعد عودة الطفلة لأحضان أسرتها.
حيث سادت حالة من الفرحة العارمة بين أفراد أسرة الرضيعة المختطفة من مستشفى الحسين الجامعي، بعد نجاح الأجهزة الأمنية في استعادتها لأحضان والدتها في وقت قياسي.
سرعة الاستجابة
فى أول تصريحات صحفية لأسرة الرضيعة المختطفة قالت “صدفة رجب" عمة الرضيعة، أن الأسرة لم تكن تتوقع سرعة الاستجابة لنداء قلب الأم الذى انفطر على فراق رضيعتها التى بلغ عمرها عدة ساعات فقط، والتى كانت فى خالة انهيار نفسى وجسدى فى انتظار اى نبأ يهدى قلبها على رضيعتها.
وأضافت فى تصريحات صحفية خاصة ل"نيوز رووم".. أن حالة والد الطفلة خلال ساعات الاختفاء كان تائها ومحطما مشيرة إلى أن الأمل في العثور عليها كان ضعيفًا للغاية وكان والدها يقول “ نبحث عن إبرة في كوم قش” وكان يتحرك فقط ليحلل ضميره أمام الله ويقول (عشان أبقى عملت اللي عليا وقلبي يبرد.. لو بنتي جرالها حاجة عرفوني عشان قلبي يرتاح)".
و أعربت الأسرة عن ذهولها من السرعة الفائقة التي تعاملت بها وزارة الداخلية مع الواقعة، حيث تم تحديد هوية المتهمة وضبطها وإعادة المولودة في ساعات قليلة. وأضافت العمة عن سرعة الاستجابة: "اتفاجئنا بسرعة تحرك الوزارة وسرعة ضبط المتهمة، مكنش حد يتوقع إنها ترجع بالسرعة دي".
وتابعت «صدفة» أنه قد صدق رسول الله حين وصف جيشنا وشرطتنا بأنهم خير أجناد الأرض قائلة ” مهما شكرناهم مش هنوفيهم حقهم، محدش قصر معانا سواء الأمن أو إدارة المستشفى".
اختيار المستشفى
أوضحت العمة أن اختيار مستشفى الحسين للولادة لم يكن عشوائيًا، حيث أن الأم ابنة منطقة الشرابية والمقيمة حاليًا في العاشر من رمضان، تعاني من أمراض في القلب وتتطلب حالتها متابعة طبية دقيقة وغير عادية، وهو ما دفعهم للجوء للمستشفى الذي شهد أيضًا ولادة ابنهم الأكبر "أحمد" (3 سنوات).
واوضحت أنه وحتى الان لم تحظث مواجهة مباشرة بين الأم الخاطفة وان الأسرة مازالت فى النيابة لإنهاء الإجراءات تمهيدا لعودتهم للمنزل.
واختتمت صدفة عمة الطفلة أن الأسرة قد اتفقت على إطلاق اسم "إيمان" على الرضيعة، تعبيرًا عن شكرهم لله، حيث قالت عمتها: "هنسميها إيمان لأن ربنا اختبر إيماننا فيها وصبرنا".