أول لقاء في مطار برج العرب.. إسلام ضحية «بنت إبليس» يروي كواليس رؤية والدته
روى محمد ميلاد، الشاب المعروف إعلاميا باسم إسلام ضحية "بنت إبليس"، تفاصيل الرحلة الشاقة التي خاضها عبر محافظات مصر للوصول إلى أهله، مؤكدا أنه لم يترك بابا إلا وطرقه، قائلا: "عملت تحليل في المنيا وسوهاج والمنوفية وفي كل حتة.. مكنتش باستبعد إن أهلي يكونوا فين أو مين".
لحظة فارقة في مطار برج العرب
وفي مداخلة هاتفية مع الإعلامية بسمة وهبة ببرنامج "90 دقيقة"، وعن اللقاء الأول بوالدته القادمة من ليبيا، وصفه بأنه لحظة فارقة، حيث تم اللقاء في مطار برج العرب وسحب عينات التحليل التي جاءت نتيجتها إيجابية، مؤكدا أن الأسرة ترتب حالياً للعودة النهائية إلى مصر: "هم دلوقتي بيرتبوا إنهم ينزلوا إن شاء الله".
سيب اللي يقول يقول
وقال ميلاد: "سيب اللي يقول يقول.. فيه ناس قلبها أبيض وفيه ناس ما بتسلمش من شرها"، مشددا على أن وصوله لحضن أسرته هو الانتصار الحقيقي.
وحول خلافاته مع الشخص الذي قام بتربيته، أكد أن خلافات العشرة سيتم حلها قريبا في جلسة صلح مرتقبة.
وكشف محمد ميلاد، الشاب المعروف إعلاميا باسم إسلام ضحية "بنت إبليس"، عن تفاصيل صادمة حول طفولته، مؤكدا أن أسرته عاشت عقودا وهي تظن أنه فارق الحياة.
وأوضح في مداخلة هاتفية مع الإعلامية بسمة وهبة ببرنامج "90 دقيقة"، أنه ولد "ابن سبعة" ودخل الحضانة، ليفاجأ أهله بخبر وفاته، قائلا: "قالولها إن الولد اتوفى والمستشفى دفنته".

يقين الأم والشبه العجيب
وأشار ميلاد إلى أن والدته لم تصدق خبر الوفاة يوما، وظلت متمسكة بالأمل، معقبا: "كانت دايما تقول أنا حاسة إن ابني حي وماماتش"، مضيفا أن هذا اليقين تحول إلى حقيقة عندما شاهدت الأسرة مقاطع فيديو له، ولاحظوا شبها لا يخطئه عقل بينه وبين أفراد العائلة، مما جعلهم يبدأون رحلة البحث عنه والتأكد من هويته.
احتفت الفنانة والإعلامية لقاء سويدان بنهاية قصة إسلام الضائع، الذي عاد إلى أسرته الحقيقية بعد رحلة فقد استمرت لأكثر من 4 عقود، وهي الواقعة التي استوحى منها صناع الدراما مسلسل «حكاية نرجس».
43 سنة من تحليل الـ DNA
وروت لقاء سويدان خلال برنامجها «لقاء على الهواء» المذاع على شاشة «الشمس»، تفاصيل الرحلة الشاقة التي خاضها إسلام، قائلة: «إسلام عرف إعلاميا بإسلام الضائع قدر الحمد لله أخيرا أنه هو يوصل لأسرته الحقيقية بعد رحلة بحث طويلة فضلت حوالي 43 سنة انتهت كل مرة بالتحليل دي إن إيه.. يعني كل مرة أسرة تفتكر أنه هو ابنها أو هو يفتكر أنه هو ابنهم يعملوا تحليل التحليل تثبت أنه لا مش هو ده ابنهم».



