مصادر لـ«نيوز رووم»: التعاون الدولي سر تواجد عبدالعاطي بالمجموعة الاقتصادية
كشفت مصادر مطلعة طبيعة دور الدكتور بدر عبد العاطي داخل المجموعة الاقتصادية، حيث أوضحت أن تمثيله للمجموعة نابع من إدارته لملف التعاون الدولي الذي دمج مؤخراً مع الخارجية.
ربط الدبلوماسية بملفات التمويل
وأشارت المصادر خلال حديثها مع «نيوز رووم» إلى أن هذا التواجد يهدف لربط الدبلوماسية الرسمية بملفات التمويل الإنمائي والمنح الدولية كأولوية اقتصادية قصوى.
وأضافت أن هذا التوجه يعكس استراتيجية الدولة في توحيد صوت مصر أمام المؤسسات المالية الدولية، حيث يتيح وجود عبد العاطي في المجموعة الاقتصادية سرعة اتخاذ القرار فيما يخص الاتفاقيات الإطارية والقروض الميسرة، بما يتماشى مع مستهدفات الموازنة العامة وخطة التنمية المستدامة.
وفي سياق متصل، أشارت المصادر إلى أن الوزير عبد العاطي، الذي يتواجد حالياً في واشنطن لحضور اجتماعات الربيع للبنك الدولي وصندوق النقد الدولي، يمارس مهامه كعضو أصيل في المنظومة الاقتصادية المصرية، حيث يسعى لتسويق الفرص الاستثمارية وتأمين حزم تمويلية جديدة تدعم استقرار الاقتصاد الكلي.
ويأتي هذا التطور بعد قرار دمج وزارتي الخارجية والتعاون الدولي في فبراير الماضي مع إجراء التعديل الوزاري الأخير، وهو القرار الذي وصفه مراقبون بأنه خطوة لتعزيز الدبلوماسية الاقتصادية، وتحويل البعثات الدبلوماسية في الخارج إلى مكاتب ترويج استثماري وادخار قنوات تمويلية مبتكرة لمواجهة التحديات الاقتصادية الراهنة.
البنك الدولي يشيد بتحسين وتهيئة بيئة الاستثمار ومناخ الأعمال
وكانت قد أشادت قيادات البنك الدولي بالخطوات الجادة التي تتخذها الحكومة المصرية لتحسين وتهيئة بيئة الاستثمار ومناخ الأعمال، وحوكمة الاستثمارات العامة بما يشجع القطاع الخاص، مؤكدين في الوقت ذاته التزام البنك الدولي بتقديم الدعم الفني والمالي اللازم لنجاح هذه الشراكة، بما يُوسع محفظة التعاون بين الجانبين، ويُعزز الشراكة الرائدة التي أصبحت نموذجًا يُحتذى به في المنطقة، كما يُتيح المزيد من الفرص لجذب رؤوس الأموال الخاصة في مشروعات التنمية المستدامة.