لاهوتي أميركي ينتقد جيه دي فانس: يحتاج لفهم أعمق لتعاليم السلام
قال فينسنت ميلر أستاذ لاهوت أميركي، إن ردّ نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس “يُظهر أنه لا يزال بحاجة إلى الكثير ليتعلّمه حول تعاليم الكنيسة الفعلية بشأن السلام والحرب”، وذلك بعدما صرّح الأخير خلال فعالية في ولاية جورجيا: “أعتقد أنه من المهم جدًا جدًا أن يتوخى البابا الحذر عند الحديث في المسائل اللاهوتية”.
وجانب تعليق فانس ردًا على منشور للبابا لاون الرابع عشر على منصة “إكس”، كتب فيه قداسته: “إن الله لا يبارك أي صراع. من كان تلميذًا للمسيح، رئيس السلام، لا يقف أبدًا إلى جانب من حمل السيف بالأمس ويلقي القنابل اليوم”.
وأضاف فينسنت ميلر، أستاذ اللاهوت والثقافة الكاثوليكية في جامعة دايتون بولاية أوهايو: «قد يكون من المفيد له “فانس”التأمّل في عظة الجبل، حيث يدعو يسوع تلاميذه إلى محبة أعدائهم، وقراءة ما يورده التعليم المسيحي حول الحرب تحت عنوان ’المحافظة على السلام‘، وكذلك رسالة البابا يوحنا الثالث والعشرين ’السلام على الأرض‘، ووثيقة الأساقفة الأميركيين ’تحدي السلام‘. أو ببساطة، يمكنه أن يصغي باهتمام أكبر إلى البابا لاون، الذي لا يرأس فقط السلطة التعليمية في الكنيسة الكاثوليكية، بل كرّس حياته للاقتداء بالقديس أوغسطينوس الذي وضع أسس نظرية الحرب العادلة».