«أي صوت بيهرب السمك».. أول قبطانة صيد مصرية تروي أسرار المهنة من قلب البحر
في قصة ملهمة من قلب البحر روت القبطانة ميادة رمضان، أول سيدة مصرية تقود سفينة صيد، تفاصيل رحلتها الفريدة التي بدأت منذ سنوات الطفولة على مركب والدها الصياد في الإسكندرية، قبل أن تتحول هذه الذكريات إلى مسار مهني غير تقليدي صنعت فيه اسم استثنائي.
وخلال استضافتها في برنامج «ست ستات» المذاع عبر شاشة دي أم سي، أكدت ميادة أن حب البحر ولد معها منذ الصغر، عندما اعتادت مرافقة والدها في رحلات الصيد، الأمر الذي رسخ بداخلها حلما كبيرا لم تتخلى عنه.
ولتحويل هذا الشغف إلى احتراف، التحقت بكلية علوم الثروة السمكية بالأكاديمية البحرية، وتمكنت من التخرج الثانية على دفعتها بمرتبة الشرف، لتشق طريقها بثبات داخل واحدة من أصعب المهن التي تحتاج إلى صبر ودقة وخبرة كبيرة.
وكشفت ميادة جانبا من كواليس المهنة، موضحة أن الصيد يتم غالبا في ساعات الليل، خاصة عند استهداف الأسماك السطحية مثل السردين، حيث تستخدم كشافات قوية لجذبها نحو المركب.
وأشارت إلى أن أهم قاعدة لنجاح الرحلة هي الهدوء الكامل فوق المركب، مؤكدة أن أي صوت مهما كان بسيطا، حتى وقع الأقدام، قد يتسبب في هروب الأسماك وإفساد عملية الصيد.
وفي وقت سابق، في حلقة مليئة بالمشاعر والحنين من برنامج "ست الستات" المذاع عبر قناة DMC، فتحت المذيعات قلوبهن ليحكين للجمهور عن ذكريات الطفولة التي شكّلت مفهوم "الونس" لديهن، وعن اللحظات الصغيرة التي تركت في وجدانهن بصمة لا تُمحى ، وجاءت الحكايات عفوية وصادقة لتُبرز كيف يصنع الحب والدفء الأسري ذكريات ترافق الإنسان طوال العمر.
بدأت الإعلامية سناء منصور بسرد تجربتها مع والدها، الذي كان يختار لها كتاباً من مكتبته الضخمة قبل كل سفرية، ويطلب منها قراءته حتى عودته لمناقشته معها ، وأوضحت أن هذه العادة بدأت وهي في السابعة من عمرها، فكانت تسابق الوقت لإنهاء الكتاب قبل عودته ، هذه التجربة صنعت منها عاشقة للقراءة والكتابة، ومهّدت لها الطريق لتصبح صحفية وإعلامية ذات تأثير في المجتمع. وأضافت أن مكتبة والدها لم تكن مجرد كتب، بل كانت بوابة للونس والارتباط الأبوي الذي ظل محفوراً في وجدانها.
شريهان أبو الحسن وعلبة الخياطة
أما الإعلامية شريهان أبو الحسن فقد استرجعت ذكرياتها مع "علبة الخياطة"، التي كانت في الأصل علبة شوكولاتة احتفظت بها جدتها لتضع فيها أدوات الخياطة ، وقالت إنها كلما نظرت إليها شعرت بالونس، لأنها تعيدها إلى حضن جدتها الدافئ وأجواء البيت القديم ،وأكدت أن هذه التفاصيل البسيطة مثل "علبة" قد تحمل بين طياتها عالماً من الذكريات التي تمنح الإنسان شعوراً بالسكينة والانتماء.
نهى عبد العزيز ورائحة الياسمين
بدورها، أوضحت الإعلامية نهى عبد العزيز أن "رائحة الياسمين" هي رمز الونس بالنسبة لها، فهي مرتبطة بذكريات جدتها ، روت كيف كانت تجمع الياسمين معها من حديقة البيت لتصنع منه عقوداً وأساور ترتديها، بينما تحتفظ جدتها بالبقية في دولابها حتى تمنح الملابس عطراً مميزاً ،وأشارت إلى أن هذه الرائحة لا تزال حتى اليوم تعيدها فوراً إلى ذكريات الطفولة والونس العائلي.

