«بنعيش في مرمطة».. أحمد السعدني يكشف كواليس حياته الصعبة
كشف الفنان أحمد صلاح السعدني عن تفاصيل خاصة عن حياته الشخصية، قائلا: «احنا في المرمطة، وممكن أخلص شغل الساعة 12 بالليل وعلى ما روحت وكلت واستحميت الوقت بيضيع والنوم بيتقصر جامد».
أنا شغلانتي هوايتي
وأضاف السعدني، خلال لقاءه مع الإعلامي إبراهيم فايق، في بودكاست «فايق ورايق»: «أنا شغلانتي هوايتي ولازم أبقى مبسوط ومتكيف كده وبعمل حاجة بحبها، من زمان وأنا صغير كنت أقرص على نفسي بالسنتين والتلاتة عشان مشتغلش، مفيش حاجة عجباني، بس كنت أفوت عشان عندنا بتاع ومحتاجين قسط وكده».
محاولة لتقنين مصروفاته
وتابع: «حاولت من 5 سنين أقنن مصروفاتي، ومخليش احتياجي المادي في يوم يحوجني إني أنزل أشتغل وأنا مش مقتنع أوي، أنا ممكن أعمل عمل تافه جدا بس أنا مقتنع بيه، من وأنا صغير أبويا كان مدفيني ومعنديش حلم إني أجيب قصر والكلام دا».

في سياق متصل، كشف الفنان أحمد السعدني أن ظهوره في حلقة بودكاست «فايق ورايق» كان من المفترض أن يتم قبل نحو 6 سنوات، وتحديدا خلال فترة جائحة كورونا، لكنه رفض في ذلك الوقت بسبب تخوفه من النزول أثناء انتشار الفيروس.
سر تأخير الحلقة
وأضاف السعدني، خلال استضافته مع الإعلامي إبراهيم فايق: «الحلقة دي أصلا كان المفروض تتعمل من 6 سنين، وقت الكورونا لكن أنا رفضت علشان منزلش وقتها»، معلقا على تأثير كورونا على ارتباطاته الفنية، قائلا: «كنت ماضي على مسلسل واعتذرت عنه قبلها بيوم بسبب الكورونا».
كواليس التزامه في التصوير
كما تحدث أحمد السعدني مازحا عن كواليس التزامه في التصوير، قائلا: «أنا باجي قبل معادي وببقى قاعد حافظ ومسمع ولسه شاب صغير، بالرغم من العلاج الطبيعي، بس أنا لسه شاب صغير».
في وقت سابق، أشاد الكاتب يسري الفخراني، رئيس المحتوى الدرامي بالشركة المتحدة للخدمات الإعلامية، بمسيرة الفنان أحمد السعدني، معتبرًا أن نضجه الفني جاء نتاج سنوات من التراكم الهادئ والتجربة الحرة، بعيدًا عن اللهاث خلف النجومية السريعة أو القفز الإجباري نحو الأضواء، مؤكدًا أن السعدني بات اليوم صاحب بصمة مستقلة وأداء منفرد لا يشبه إلا نفسه.
وقال يسري الفخراني، في منشور له عبر حسابه على موقع التواصل الاجتماعي «فيس بوك»، إن السنوات لعبت دورًا محوريًا في تشكيل موهبة أحمد السعدني، موضحًا أن كل عام يمر يضيف إلى روحه الفنية عمقًا وثقلًا، مستفيدًا من المخزون الإبداعي الكبير الذي نشأ وسطه في بيت والده الفنان الكبير صلاح السعدني، دون أن يتلقى منه نصائح مباشرة، بل تعلم بالمشاهدة والاحتكاك والحرية.



