عاجل

خبير أمن معلومات: شريحة الأطفال تحد من المحتوى الضار وتدعم الأمان الرقمي|خاص

المهندس محمود فرج
المهندس محمود فرج

أكد محمود فرج، خبير أمن المعلومات، أن إعلان الحكومة إطلاق شريحة الأطفال الخاصة بالهواتف الذكية قبل يونيو المقبل يمثل خطوة إيجابية ومهمة من جانب الدولة لتعزيز حماية الفئات العمرية الصغيرة من المخاطر الرقمية، مشيرًا إلى أنها تمثل بداية قوية نحو تنظيم استخدام الإنترنت بين الأطفال والحد من التأثيرات السلبية للمحتوى غير الملائم.

مميزات شريحة الأطفال 

وأوضح فرج، في تصريحات خاصة، أن الشريحة تعتمد على آليات متقدمة لحجب المواقع والتطبيقات غير المناسبة وفقًا للفئة العمرية، من خلال أنظمة فلترة تديرها شركات الاتصالات، بما يسهم في تقليل تعرض الأطفال للمحتوى الضار أو العنيف، خاصة في ظل التغيرات السلوكية التي شهدتها بعض الفئات الصغيرة خلال الفترة الأخيرة.

وأضاف أن من أبرز مزايا الشريحة إنشاء قاعدة بيانات موحدة تضم المواقع والتطبيقات المحظورة، بحيث يتم منع الوصول إليها تلقائيًا عند استخدام الإنترنت عبر الشريحة، فضلًا عن توفير حماية إضافية ضد الروابط الخبيثة ومحاولات الاختراق الإلكتروني التي قد تستهدف هواتف الأطفال.

وأشار خبير أمن المعلومات إلى أن الشريحة تتيح كذلك لأولياء الأمور متابعة استخدام أبنائهم للإنترنت والمكالمات، مع إمكانية تتبع الموقع الجغرافي والحصول على تقارير دورية حول النشاط الرقمي، وهو ما يعزز من دور الرقابة الأسرية ويحد من مخاطر الابتزاز الإلكتروني أو التعرض لمحتوى غير آمن.

كما لفت إلى إمكانية تحديد أوقات استخدام الإنترنت للأطفال، بما يتناسب مع فترات الدراسة أو الامتحانات، وهو ما يساعد في ترشيد الاستهلاك الرقمي وتحقيق توازن بين الاستخدام التكنولوجي والأنشطة اليومية.

عيوب الشريحة

ورغم هذه المزايا، شدد فرج على أن فعالية الشريحة تظل مرتبطة باستخدام الإنترنت عبرها فقط، موضحًا أن لجوء الأطفال إلى شبكات "واي فاي" خارجية قد يتيح لهم تجاوز القيود المفروضة، ما يمثل ثغرة تتطلب مزيدًا من التطوير والتكامل مع حلول تقنية أخرى لضمان حماية أشمل.

واختتم تصريحاته بالتأكيد على أن “شريحة الأطفال” تعد خطوة في الاتجاه الصحيح، لكنها تحتاج إلى دعم إضافي وتكامل بين الدولة وشركات الاتصالات وأولياء الأمور، لضمان تحقيق أقصى درجات الأمان الرقمي للأطفال.

تم نسخ الرابط