عاجل

سارة نتنياهو تقود حملة لإسقاط منافس زوجها الأشرس في إسرائيل

نتنياهو وزوجته سارة
نتنياهو وزوجته سارة

كشفت تقارير إعلامية عن تصاعد حملة سياسية تقودها سارة نتنياهو، تستهدف تشويه صورة رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق نفتالي بينيت، عبر تحركات وصفت بأنها تدار من خلف الكواليس وبمشاركة شخصيات نسائية مقربة، من بينهن ماي جولان، التي تواجه بدورها اتهامات جنائية.

خلافات قديمة تعود إلى فترة عمل بينيت في مكتب نتنياهو

ووفقًا لموقع “واللا” العبري، فإن الحملة تأتي في إطار محاولة التأثير على الرأي العام بشأن أهلية بينيت للعودة إلى المشهد السياسي وخوض الانتخابات المقبلة، خاصة في ظل تزايد الحديث عن احتمالات منافسته مجددًا لبنيامين نتنياهو.

وأشار التقرير إلى أن جذور الخلاف بين سارة نتنياهو وبينيت تعود إلى فترة عمله مديرًا لمكتب نتنياهو عام 2006، حين كان الأخير زعيمًا للمعارضة، حيث نشأت منذ ذلك الوقت توترات مرتبطة بطبيعة عمله واستقلالية قراراته، مما أثار اعتراضات داخل محيط رئيس الوزراء.

وأضافت المصادر أن العلاقة المتوترة بين الطرفين تفاقمت لاحقًا بعد إقالة بينيت من منصبه، ثم ازداد التوتر خلال توليه رئاسة الحكومة، وصولًا إلى مرحلة اعتباره أحد أبرز الخصوم السياسيين المحتملين لنتنياهو.

“واللا”: بينيت يصنف كأبرز خصوم نتنياهو في المشهد السياسي

ووفقًا للموقع، فإن حاشية نتنياهو ترى في بينيت منافسًا قويًا وذو تأثير متزايد، وهو ما جعله محل استهداف سياسي وإعلامي، مقارنة بخصوم آخرين لم يثيروا ذات مستوى التوتر داخل الدائرة المقربة من رئيس الوزراء.

كما أشار التقرير إلى أن بعض الدوائر داخل معسكر نتنياهو تربط جانبًا من هذا التوتر بعوامل شخصية وسياسية متراكمة، من بينها خلافات قديمة تعود إلى فترة العمل المشترك في مكتب رئيس الوزراء، وما صاحبها من صدامات حول أسلوب الإدارة والصلاحيات.

تاريخ من الخلافات يتحول إلى صراع انتخابي مفتوح

وتعود هذه القصة، وفقًا للرواية الواردة، إلى سنوات مبكرة من العمل السياسي المشترك، قبل أن تتسع رقعة الخلاف لتصبح جزءًا من المشهد السياسي الإسرائيلي الحالي، مع استمرار التنافس بين الجانبين على قيادة المشهد الانتخابي المقبل.

تم نسخ الرابط