لحظات رعب.. هروب طاقم تصوير أثناء ملاحقة أفراس النهر التابعة لبابلو إسكوبار
اضطر طاقم تصوير تابع لإحدى القنوات الأمريكية إلى الفرار بشكل مفاجئ أثناء تنفيذ تقرير ميداني في كولومبيا، وذلك بعد اقتراب مجموعة من أفراس النهر.
في عام 2021 سافر طاقم التصوير لتصوير التقرير المتعلق بأفراس النهر أثناء تجولهم في البيئة البحرية، ولكن عند اقتراب المراسل والطبيبة البيطرية التي كانت ترافقه، اقترب منهم فرسا مما تسبب هذا في ذعرهم الشديد وهروبهم.
وتعود أصول تلك أفراس النهر إلى الحيوانات التي كان يربيها تاجر المخدرات الراحل بابلو إسكوبار، والتي أصبحت حيوانات برية منتشرة خارج السيطرة وتشكل خطرا.
ورغم المظهر الهادئ، تعد هذه الحيوانات من أخطر الكائنات، حيث يمكن أن تهاجم بشكل مفاجئ، فقد تعرض شخص يدعى لويس دياز لإصابات بالغة عندما هاجمه فرس نهر في عام 2020، حيث كسرت ساقه وعدة أضلاع عندما قفز
فرس النهر من الماء أثناء صيده للسمك.
كولومبيا توافق على خطة لإبادة أفراس النهر
أذن المسؤولون الكولومبيون بخطة للقضاء على عشرات من أفراس النهر التي تتجول بحرية في منطقة بوسط البلاد، حيث تهدد القرويين وتؤدي إلى تشريد الأنواع المحلية بعد سنوات من جلب تاجر المخدرات سيئ السمعة بابلو إسكوبار أولها.
صرحت وزيرة البيئة، إيرين فيليز، بأن الطرق السابقة للسيطرة على أعداد فرس النهر كانت مكلفة وغير ناجحة، بما في ذلك تعقيم بعض الحيوانات أو نقلها إلى حدائق الحيوان، وأضافت فيليز أن ما يصل إلى 80 فرس نهر سيتأثر بهذا الإجراء. ولم تُحدد موعد بدء الصيد.
قالت فيليز: "إذا لم نفعل ذلك، فلن نتمكن من السيطرة على عدد السكان، علينا اتخاذ هذا الإجراء للحفاظ على أنظمتنا البيئية".
كولومبيا هي الدولة الوحيدة خارج أفريقيا التي تضم مجموعة من أفراس النهر البرية، وتنحدر هذه الأفراس من أربعة أفراس جلبها إسكوبار إلى البلاد في ثمانينيات القرن الماضي عندما أنشأ حديقة حيوانات خاصة في مزرعة هاسيندا نابوليس، وهي مزرعة ضخمة في وادي نهر ماجدالينا تضم مهبطًا خاصًا للطائرات، وكانت بمثابة مسكنه الريفي.