أسامة كمال: العالم كشف حقيقة إسرائيل ومع الوقت ستتحول إلى دولة منبوذة
أكد الإعلامي أسامة كمال، أن المواجهة الأخيرة بين إسرائيل وإيران كشفت عن تداعيات اقتصادية واستراتيجية خطيرة، مشيرا إلى تحليل أمريكي رصد خسائر تتراوح بين 50 إلى 100 مليار شيكل.
خسائر اقتصادية ضخمة تكشف كلفة الحرب
وأوضح أسامة كمال، خلال برنامجه «مساء dmc» المذاع عبر قناة «dmc»، أن هذه الحرب لم تقتصر على المواجهات العسكرية، بل امتدت آثارها إلى الاقتصاد الإسرائيلي الذي تعرض لضغوط كبيرة نتيجة الإنفاق الضخم على العمليات العسكرية والبنية التحتية، مشيرا إلى أن الحروب طويلة الأمد تمثل عبئا ثقيلا على الاقتصاد، خاصة مع الاعتماد على منظومات دفاع جوي متطورة وتكنولوجيا عسكرية باهظة التكلفة، مضيفا أن تكلفة اعتراض الصواريخ تصل إلى ملايين الدولارات للصاروخ الواحد، وهو ما يطرح تساؤلات حول قدرة إسرائيل على الاستمرار في صراعات ممتدة على أكثر من جبهة في وقت واحد.
صعوبة تحقيق الأهداف وتراجع الثقة الداخلية
ولفت الإعلامي، إلى أن التحليل كشف أيضا عن صعوبة تحقيق أهداف عسكرية حاسمة رغم العمليات الكبيرة، مؤكدا أن التهديدات لا يمكن القضاء عليها بشكل كامل بسهولة، موضحا أن الحرب الطويلة أدت إلى ضغوط داخلية متزايدة، تسببت في تراجع الثقة في السياسات الحكومية وظهور حالة من الإرهاق المجتمعي، إلى جانب تصاعد الانتقادات السياسية.
ضرورة مراجعة العقيدة العسكرية
وأشار كمال، إلى أن أحد أبرز الدروس يتمثل في ضرورة إعادة النظر في العقيدة العسكرية الإسرائيلية، بما يحقق توازنا بين الطموحات العسكرية والقدرات الاقتصادية، لافتا إلى أن التفوق العسكري له حدود واضحة عندما تكون التكلفة الاقتصادية والاستراتيجية بهذا الحجم الكبير.
تراجع الصورة الدولية لإسرائيل
واختتم تصريحاته، بالتأكيد على أن إسرائيل تتحول تدريجيا إلى “دولة منبوذة” على الساحة الدولية، موضحا أن الجيل الجديد حول العالم أصبح أكثر وعيا بحقيقة ما يجري، مضيفا أن ما يحدث في قطاع غزة والتصعيد في لبنان ساهم في تآكل الدعم الدولي، وكشف صورة مختلفة لإسرائيل، ما قد ينعكس على مكانتها في النظام الدولي خلال الفترة المقبلة.



