عاجل

سيدة مصرية في الثمانين تحفظ القرآن بأرقام الآيات والصفحات: حفيدة هاجر ومارية

 سيدة مصرية في الثمانين
سيدة مصرية في الثمانين تحفظ القرآن بأرقام الآيات

في مشهد بسيط لكنه ممتلئ بالمعنى، تتصدر مواقع التواصل الاجتماعي لقطة لسيدة مصرية في الثمانين من عمرها، تجلس بهدوء يحمل وقار السنين، وتستعرض حفظها للقرآن الكريم بدقة لافتة، لا تكتفي فيه بآياته، بل تستحضر أرقامها وصفحاتها وكأنها تفتح كتابا حيّا في ذاكرتها لا يشيخ، بين ملامحها الهادئة وصوتها الواثق، يتشكل إحساس عميق بأن العمر ليس إلا رقما، وأن الذاكرة حين تُروى بالإيمان والمداومة تصبح أكثر ثباتا من الزمن نفسه.
 
السيدة التي ظهرت في الفيديو، التي تبلغ من العمر 80 عاما، تتحدث بهدوء وثبات، وتستعرض حفظها للقرآن الكريم بطريقة دقيقة تُظهر سنوات طويلة من الارتباط بالكتاب الكريم، ما أثار إعجاب المتابعين لم يكن مجرد الحفظ، بل قدرتها على الربط بين الآيات وأماكنها، وكأنها خريطة حية للقرآن في ذاكرتها.

انتشر الفيديو بسرعة، وانهالت عليه التعليقات التي امتزج فيها الإعجاب بالدهشة، حيث اعتبر كثيرون أن ما تمتلكه هذه السيدة ليس مجرد حفظ، بل علاقة عميقة ممتدة عبر العمر مع القرآن الكريم، تشكلت عبر الصبر والتكرار والإيمان.

وفي التعليقات المتداولة، أشار البعض إلى رمزية المرأة المصرية في التاريخ، وارتباطها العميق بالدين والثقافة، حيث ربطوا بين هذا المشهد وبين صورة ممتدة في الذاكرة الجمعية عن المرأة المصرية باعتبارها حافظة للهوية والقيم.

كما استحضر آخرون رموزا تاريخية ودينية مرتبطة بالمرأة في الوعي الإنساني والديني، في إشارات رمزية إلى شخصيات مثل هاجر ومريم العذراء، في تعبير مجازي عن الامتداد الروحي والقيمي، وليس بالمعنى الحرفي.

ورغم اختلاف ردود الفعل، اتفق كثيرون على أن المشهد يحمل رسالة بسيطة وعميقة في الوقت نفسه: أن العمر ليس عائقًا أمام المعرفة، وأن الذاكرة التي تُبنى على الإيمان والممارسة الطويلة قادرة على الاحتفاظ بما قد يعجز عنه الشباب أحيانًا.

وقال أحد الحسابات على منصة إكس: «الست المصرية حفيدة هاجر ومارية القبطية، سيده مصرية عمرها ٨٠سنة حافظة القرآن بأرقام الآيات والصفحات أيضا».

تم نسخ الرابط