عاجل

هل تتلقى إيران دعما سريا من الصين وروسيا؟ «خبير أمريكي» يكشف الكواليس

إيريك هام
إيريك هام

أوضح إيريك هام، الكاتب والباحث السياسي، أن العلاقات بين طهران وبكين تتجاوز الإطار التجاري، لتصل إلى مستوى شراكة استراتيجية تعزز نفوذ إيران في المنطقة، مشيرا إلى أن الصين أبدت مواقف واضحة ضد استمرار الحرب.

دعم صيني سياسي واقتصادي

وكشف إيريك هام، في مداخلة عبر قناة الشرق للأخبار،عن معطيات مثيرة بشأن طبيعة الدعم الذي قد تتلقاه إيران من كل من الصين وروسيا، في ظل التصعيد المستمر مع الولايات المتحدة، مشيرا إلى أن شي جين بينغ عبر عن رفضه للتصعيد، مؤكدا ضرورة إنهاء الحرب، لافتا إلى أن استمرار مرور السفن الصينية عبر مضيق هرمز يعكس تمسكا بكين بمصالحها ودعمها غير المباشر لطهران، مضيفا أن هذا الدعم لا يعني تدخلا عسكريا مباشرا، لكنه يعزز موقف إيران في مواجهة الضغوط الأمريكية.

موسكو تقدم معلومات استخباراتية

وفيما يتعلق بروسيا، أكد الكاتب والباحث السياسي، أن هناك تقارير تشير إلى تقديم موسكو معلومات استخباراتية لإيران بشأن التحركات العسكرية الأمريكية في المنطقة، وهو ما ساهم في تعزيز قدرة طهران على الرد والتعامل مع الهجمات، موضحا أن هذا النوع من الدعم، إن ثبت، يمنح إيران أفضلية تكتيكية في إدارة المواجهة، دون انخراط مباشر من روسيا في الصراع.

 

 

واشنطن تحت ضغط الاتفاق

وفي المقابل، اعتبر هام، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بات في حاجة ملحة للتوصل إلى اتفاق، مشيرا إلى أن استمرار الحرب دون نتائج واضحة يضع ضغوطا متزايدة على الإدارة الأمريكية، مضيفا أن العودة إلى مسار الاتفاق النووي، ولو بصيغة معدلة، قد تكون الخيار الأكثر واقعية للخروج من الأزمة الحالية.

تحشيد عسكري للضغط لا للحسم

وحول التحركات العسكرية الأمريكية، أشار إيريك، إلى أنها تندرج في إطار الضغط النفسي والاستراتيجي على إيران، لدفعها نحو تقديم تنازلات على طاولة المفاوضات، وليس بالضرورة تمهيدا لحرب شاملة، موضحا أن هذا النهج لم يحقق النتائج المرجوة حتى الآن، في ظل قدرة إيران على امتصاص الضغوط والاستمرار في المواجهة.

انقسام داخلي يقيّد القرار الأمريكي

ولفت، إلى وجود تردد داخل الكونغرس الأمريكي بشأن تمويل الحرب، خاصة مع طلب إدارة ترامب حزمة إضافية قد تصل إلى 200 مليار دولار، وهو ما يواجه معارضة من الحزبين، موضحا أن هذا الانقسام يعكس مخاوف من الانزلاق إلى صراع طويل ومكلف، دون ضمان تحقيق أهداف واضحة، موكدا أن ميزان القوى لا يميل بشكل حاسم لأي طرف، مشيرا إلى أن إيران تحاول فرض قواعد اشتباك جديدة، بينما تسعى الولايات المتحدة للحفاظ على تفوقها.

تم نسخ الرابط