لؤي الخطيب: تراجع الدولار إلى 52 جنيها يحسن تدفقات النقد الأجنبي
أثار الكاتب والمحلل السياسي لؤي الخطيب تفاعلا عبر حساب منصة إكس بعد تعليقه على تراجع سعر صرف الدولار أمام الجنيه المصري، حيث أشار إلى انخفاضه من مستويات تجاوزت 54 جنيها خلال الأيام الماضية إلى نحو 52 جنيها، معتبرا أن هذا التحرك يعكس حالة من التفاعل المباشر بين سعر الصرف والأحداث السياسية والاقتصادية الجارية.
وأوضح الخطيب أن ارتفاع الدولار السابق جاء في ظل حالة من التوترات المرتبطة بتطورات إقليمية، وعلى رأسها الحرب وتأثيرها على الأسواق، بينما ساهمت حالة “التفاؤل النسبي” المرتبطة بالمفاوضات الأخيرة في تهدئة السوق وانعكاس ذلك على سعر الصرف.
وقال لؤي الخطيب: «الدولار نزل لـ٥٢ جنيه، خلال الأيام اللي فاتت، ومع اشتداد الحرب، كان عدى الـ٥٤، دلوقتي مع التفاؤل النسبي بالمفاوضات رجع لـ٥٢، فرق ٢ جنيه مش قصة خالص، لكن القصة هي إن سعر الصرف بيتفاعل مع الأحداث، يعني عرض وطلب».
أضاف: «ده أهم خبر يحقق استمرارية في تدفق الاستثمار الأجنبي المباشر وغير المباشر، وتحويلات المصريين في الخارج، وإن مايبقاش عندنا مشكلة في توافر النقد الأجنبي وبالتالي الاستيراد وسداد الالتزامات الخارجية والأهم إن مايبقاش فيه سوق سودا، ده أهم خبر يقول إن المجتمع كله استفاد من الدروس السابقة، وأدرك إن العبرة مش بالسعر اللي على اللوحة، ولكن بإن البنك يبقى عنده دولار فعلا، الحمد لله على فضله وكرمه».
وفي وقت سابق أثار الكاتب والمحلل لؤي الخطيب جدلا واسعا بتصريحات نشرها عبر منصة إكس، حيث تناول التصعيد الدائر في لبنان برؤية حادة تربط بين الدورين الإسرائيلي والإيراني في المشهد الحالي.
وقال لؤي الخطيب إن الإجرام الإسرائيلي في لبنان يكشف في الوقت نفسه عن إجرام إيراني”، معتبرًا أن ما يحدث اليوم هو نتيجة “دور إيراني ممتد لعشرات السنين ساهم في تمهيد الأرض للمشروع الإسرائيلي، سواء عن عمد أو عن غباء.
وتابع لؤي الخطيب: « الحقيقة إن الإجرام الإسرائيلي في لبنان كاشفٌ للإجرام الإيراني، وفاضحٌ لأهمية الدور الإيراني لعشرات السنين في تمهيد الأرض للمشروع الإسرائيلي، عمدًا أو غباءً».
يعني الكارثة اللي في لبنان حاليا سببها هجمات إسرائيلية ردا على هجمات من الأراضي اللبنانية.. هل الدولة اللبنانية أعلنت الحرب؟