شاب يستغيث من أجواء صاخبة بمدرسة فيكتوريا: «كل يوم حفلة صباحية»
شهدت مواقع التواصل الاجتماعي، خاصة فيسبوك، خلال الساعات الأخيرة تداول منشور يتضمن شكوى منسوبة لأحد المستخدمين بشأن ما وصفه بحفلات صباحية يومية داخل مدرسة فيكتوريا، مع الإشارة إلى ارتفاع مستوى الضوضاء أثناء طابور الصباح، في أسلوب حمل طابعًا ساخرًا تضمن رموزًا تعبيرية تعكس عدم الرضا.
وأشار المنشور المتداول إلى أن الطابور الصباحي يشهد فعاليات يومية يراها صاحب المنشور مبالغًا فيها من حيث الصوت والحركة، مما أثار تفاعلًا بين المستخدمين ما بين مؤيد لضرورة ضبط الانضباط داخل المدارس، وآخرين اعتبروا أن الأمر قد يكون جزءًا من أنشطة مدرسية طبيعية تهدف لتنشيط الطلاب في بداية اليوم الدراسي.
كما تضمن المنشور إشارات إلى جهات حكومية مثل وزارة الداخلية ووزارة التربية والتعليم، إلا أنه لم يصدر أي بيان رسمي يؤكد صحة ما ورد، كما لم يتم التحقق من مصدر الفيديو أو سياقه الكامل حتى الآن.
وقال محمد الألفي، وهو أحد المؤثرين على فيس بوك: «يا رب نداء استغاثة مدرسة فيكتوريا كل يوم حفلة صباحية، كل يوم كده والله ده غير الطابور الصباحي و ده مفهموم بس ليه عالي كده، كمل الفيديو للآخر، الصفحة الرسمية لوزارة الداخلية، وزارة التربية والتعليم المصرية».
وفي وقت سابق تصاعدت المطالبات بضرورة التحقيق الفوري في واقعة الاعتداء على الطالب محمد أحمد فرحان، داخل مدرسة التحرير بمنطقة بولاق الدكرور، والتي أسفرت عن إصابته بإصابات خطيرة، وفقًا لما أكدته أسرته.
وأوضحت الأسرة أن نجلها تعرض لاعتداء مباشر من قبل مدير المدرسة، حيث قام بضربه ثم دفعه من أعلى السلم، ما أدى إلى سقوطه وإصابته بنزيف في العينين، بالإضافة إلى كدمات متفرقة في أنحاء جسده. وقد تم نقل الطالب لإجراء الفحوصات الطبية اللازمة، مع تحرير تقرير طبي يثبت الإصابات.
وأثارت الواقعة حالة من الغضب بين أولياء الأمور، الذين أعربوا عن قلقهم من تكرار مثل هذه الحوادث داخل المدارس، مؤكدين أن المؤسسات التعليمية يجب أن تكون بيئة آمنة تحمي الطلاب، لا أن تكون مصدرًا للخطر عليهم.
وطالبت الأسرة بضرورة محاسبة المسؤول عن الواقعة، وعدم الاكتفاء بالإجراءات الشكلية، مشددة على أهمية تحقيق العدالة للطالب، وضمان عدم تكرار مثل هذه الحوادث مستقبلًا.