السيطرة والشرعية والتطبيع.. ماذا ينتظر إيران إذا تغيّر النظام فجأة؟
أثار المحلل السياسي مأمون فندي تساؤلات واسعة حول سيناريو افتراضي يتعلق بإمكانية تغيّر النظام في إيران بشكل مفاجئ، مشيرًا إلى أن الحماس لفكرة الانهيار لا يرافقه غالبًا نقاش كافٍ حول كلفة الفراغ السياسي وكيفية إدارة مرحلة ما بعد التغيير.
وكتب فندي عبر منصة «إكس»: «ماذا لو تغيّر النظام في إيران غدًا كما تغيّر في سوريا كم من السنوات سيحتاج هذا النظام ليلتئم وكيف سيستغرق تطبيع العلاقات معه وهل سيتمكن النظام الجديد من بسط سيطرته على كامل الأراضي الإيرانية وهل ستظهر جماعات متطرفة مسلحة تمتد آثارها إلى الإقليم كله».
وختم قائلاً: «أسئلة كثيرة تبحث عن إجابة لدى المتحمسين لانهيار النظام لكنها في جوهرها أسئلة عن كلفة الفراغ وكيف يُدار الانتقال ومن يملأه ومن يدفع ثمنه».
وفي وقت سابق، علق المحلل السياسي مأمون فندي على الحصار البحري الذي أعلن عنه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مؤكدًا أن البحرية الامريكية بكل قدراتها لا تسطتيع غلق مضيق هرمز تماما.
واضاف عبر تغريدة نشرها على صقحته الرسمية بمنصة "إكس" :" هل تستطيع السيطرة الانتقائية، تفتيش كل سفينه ممكن بس ياخد وقت ويفشل، هل تستطيع ايران إغلاق المضيق ، ممكن إذا استطاع الحوثي تعطيل باب المندب بقوة محدوده ، فبالتأكيد تستطيع ايران مضيق اسهل وأضعف من باب المندب وتحويله الى كابوس ، ولكنها تؤذي نفسها في ذات الوقت".